الباحث القرآني

* الإعراب: (على النبيّ) متعلّق ب (يصلّون) ، (يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها [[في الآية (41) من هذه السورة.]] ، (عليه) ب (صلّوا) ، (تسليما) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «إنّ الله ... يصلّون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يصلّون على النبيّ ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يأيّها الذين ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «آمنوا....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «صلّوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «سلّموا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلّوا..... * الصرف: (صلّوا) : فيه إعلال بالحذف حذفت الياء لام الكلمة- المضارع يصلّي- لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة. * الفوائد: - الصلاة على النبي ﷺ : اتفق العلماء على وجوب الصلاة على النبي ﷺ ، ثم اختلفوا، فقيل: تجب في العمر مرة، وهو القول المعتمد، وقول الأكثرين. وقيل: تجب في كل صلاة، في التشهد الأخير، وهو مذهب الشافعي. وقيل: تجب كلما ذكر. لكن المعتمد أنها مستحبة عند ذكره ﷺ . والمقدار الواجب (اللهم صل على محمد) وما زاد سنة. أما الأكمل فهو ما رواه عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية؟ إن النبي ﷺ خرج علينا فقلنا: يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وآل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد. عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ : البخيل الذي إذا ذكرت عنده فلم يصل علي أخرجه الترمذي- وقال حديث حسن غريب صحيح.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.