الباحث القرآني

* الإعراب: (على السموات) متعلّق ب (عرضنا) ، (الفاء) عاطفة (أن) حرف مصدريّ ونصب (يحملنها) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب.. و (ها) مفعول به (منها) متعلّق ب (أشفقن) .. والمصدر المؤوّل (أن يحملنها..) في محلّ نصب مفعول به عامله أبين. وجملة: «إنّا عرضنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «عرضنا..» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أبين ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يحملنها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أشفقن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أبين.. وجملة: «حملها الإنسان» لا محلّ لها معطوفة على جملة أبين. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها اعتراضيّة للتعليل. وجملة: «كان ظلوما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (73) (اللام) للتعليل (يعذّب) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام.. والمصدر المؤوّل (أن يعذب) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (حملها) .. أو ب (عرضنا) . عاطفة (يتوب) مضارع منصوب معطوف على (يعذّب) ، (على المؤمنين) متعلّق ب (يتوب) ، (الواو) للاستئناف. وجملة: «يعذّب الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يتوب الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعذّب الله. وجملة: «كان الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة مبيّنة لما سبق. * البلاغة: التمثيل: في قوله تعالى «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها» لما بين عظم شأن طاعة الله ورسوله، ببيان عظم شأن ما يوجبها من التكاليف الشرعية، وصعوبة أمرها بطريق التمثيل، من الإيذان بأن ما صدر عنهم من الطاعة وتركها، صدر عنهم بعد القبول والالتزام. وعبر عنها بالأمانة. * الفوائد: - الأمانة: قال ابن عباس: أراد الله بالأمانة الطاعة والفرائض التي عرضها الله على عباده. عرضها على السموات والأرض والجبال، على أنهم إذا أدوها أثابهم، وإن ضيعوها عذبهم. وقال ابن مسعود: الأمانة أداء الصلوات، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، وصدق الحديث، وقضاء الدين، والعدل في المكيال والميزان، وأشد من هذا كله الودائع، وقيل: جميع ما أمروا به ونهوا عنه. قال رسول الله ﷺ : أدّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.