الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (لا) زائدة لتأكيد النفي في المواضع الخمسة [[قيل الزوائد قبل (النور، الحرور، الأموات) ، وغير زوائد قبل (الظلمات، الظلّ) لأنهما فاعلان لفعلين محذوفين.]] ، (الظلمات، النور الظل، الحرور) ألفاظ معطوفة بحروف العطف على الأعمى والبصير كلّ بما يقابله (ما) مثل الأولى (الأموات) معطوف على الأحياء (ما) الثالثة نافية عاملة عمل ليس (مسمع) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (في القبور) متعلّق بمحذوف صلة من. (إن) نافية (إلّا) للحصر (نذير) خبر المبتدأ أنت. جملة: «ما يستوي الأعمى..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما يستوي الأحياء..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «إنّ الله يسمع..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسمع من يشاء ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يشاء..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «ما أنت بمسمع..» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ الله يسمع. وجملة: «إن أنت إلّا نذير..» لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ- * الصرف: (الحرور) ، مصدر حرّ يحرّ باب ضرب وباب نصر وهو اشتداد حرّ الشمس وغيره، أو هو اسم للريح الحارة. قال أبو عبيدة: أخبرنا رؤبة أن الحرور بالنهار والسموم بالليل- واللفظ مؤنّث وزنه فعول بفتح الفاء. * البلاغة: التمثيل والطباق: في قوله تعالى «الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ» . مثل للمؤمن والكافر والظلمات والنور، مثل للحق والباطل وكذلك الظل والحرور والأحياء والأموات، مثل للذين دخلوا في الإسلام والذين لم يدخلوا فيه وأصروا على الكفر.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.