الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ نار (لا) نافية (عليهم) نائب الفاعل للمجهول (يقضى) (الفاء) فاء السببيّة (يموتوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء (لا) مثل الأولى (عنهم) نائب الفاعل للمجهول يخفّف [[يجوز أن يكون نائب الفاعل (من عذابها) ، و (عنهم) متعلّق ب (يخفّف) .]] . (من عذابها) متعلّق ب (يخفّف) .. والمصدر المؤوّل (أن يموتوا ... ) في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من النفي السابق أي: ليس ثمّة قضاء عليهم فموت آخر. (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نجزي.. جملة: «الذين كفروا....» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لهم نار ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «لا يقضى عليهم..» في محلّ رفع خبر ثان [[أو في محلّ نصب حال من الضمير في (لهم) والعامل فيها الاستقرار.]] . وجملة: «يموتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «لا يخفّف عنهم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يقضى.. وجملة: «نجزي ... » لا محلّ لها اعتراضيّة.. (37) (الواو) عاطفة (فيها) متعلّق ب (يصطرخون) ، (ربّنا) منادى مضاف منصوب، حذف منه حرف النداء (نعمل) مضارع مجزوم جواب الطلب (صالحا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته [[أو مفعول به منصوب.]] ، (غير) نعت ل (صالحا) [[أو نعت ثان للمحذوف الذي هو مفعول مطلق، أو مفعول به.]] ، (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة (ما) نكرة موصوفة بمعنى وقت، متعلّق ب (نعمّركم) ، (فيه) متعلّق بفعل يتذكّر (من) موصول فاعل يتذكّر (الواو) عاطفة- أو حالية- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، والثانية تعليليّة (ما) نافية (للظالمين) متعلّق بخبر مقدّم (نصير) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخّر. وجملة: «هم يصطرخون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يخفّف عنهم. وجملة: «يصطرخون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة النداء: «ربّنا..» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «أخرجنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «نعمل ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء. وجملة: «كنّا نعمل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «نعمل ... » في محلّ نصب خبر كنّا. وجملة: «نعمّركم..» في محلّ نصب معطوفة على مقول القول المقدّر أي: يقال لهم: ألم نمهلكم ونعمّركم ... وجملة: «يتذكّر ... » في محلّ نصب نعت ل (ما) . وجملة: «تذكّر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جاءكم النذير..» في محلّ نصب معطوفة على جملة نعمّركم [[أو في محلّ نصب حال بتقدير قد.]] . وجملة: «ذوقوا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كفرتم بالنذير فذوقوا. وجملة: «ما للظالمين من نصير..» لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (يصطرخون) ، فيه إبدال تاء الافتعال طاء، أصله يصترخون، جاءت التاء بعد الصاد قلبت طاء قلبا قياسيّا وزنه يفتعلون. * الفوائد: - غير: غير: اسم ملازم للإضافة في المعنى، ويجوز أن يقطع عنها لفظا إن فهم المعنى وتقدمت عليها كلمة ليس. وقولهم (لا غير) لحن وخطأ. ويقال: (قبضت عشرة ليس غيرها) برفع غير على حذف الخبر، أي مقبوضا، وبنصبها على إضمار الاسم أي (ليس المقبوض غيرها) . و (ليس غير) بالفتح من غير تنوين على إضمار الاسم أيضا وحذف المضاف إليه لفظا ونية ثبوته، و (ليس غير) بالضم من غير تنوين. ولا تتعرف «غير» بالإضافة، لشدة إبهامها، وتستعمل «غير» المضافة لفظا على وجهين: أحدهما- وهو الأصل- أن تكون صفة للنكرة، كقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ، أو لمعرفة قريبة منها كقوله تعالى صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ. غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ لأن المعرف الجنسي قريب من النكرة، ولأن غيرا إذا وقعت بين ضدين ضعف إبهامها. الثاني: أن تكون استثناء، فتعرب بإعراب الاسم الواقع بعد (إلا) وقد تحدثنا عن ذلك بالتفصيل في غير هذا الموضع فليرجع إليه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.