الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) واو القسم (القرآن) مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم. جملة: « (أقسم) بالقرآن ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. (3- 5) (اللام) لام القسم عوض المزحلقة (من المرسلين) متعلّق بخبر (إنّ) (على صراط) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق باسم الفاعل المرسلين.]] ، (تنزيل) مفعول مطلق لفعل محذوف (الرحيم) نعت للعزيز مجرور مثله.. وجملة: «إنّك لمن المرسلين» لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: « (نزّل) تنزيل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (6) (اللام) للتعليل (تنذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) نافية [[أو موصولة أو نكرة موصوفة أو زائدة.]] ، (آباؤهم) نائب الفاعل مرفوع (الفاء) عاطفة.. والمصدر المؤوّل (أن تنذر ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالمصدر النائب عن فعله تنزيل. وجملة: «تنذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «ما أنذر آباؤهم» في محلّ نصب نعت ل (قوما) . وجملة: «هم غافلون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما أنذر ... (اللام) لام القسم لقسم مقدّر.. (قد) حرف تحقيق (على أكثرهم) متعلّق ب (حقّ) ، (الفاء) تعليليّة (لا) نافية. وجملة: «قد حقّ القول ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّر استئنافيّة. وجملة: «هم لا يؤمنون» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (8) (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (في أعناقهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (الفاء) الأولى زائدة لمطلق الربط (إلى الأذقان) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ هي [[هذا الضمير يعود على الأيدي التي وضعت فيها الأغلال، وهي مفهومة من السياق.]] .. (الفاء) الثانية عاطفة.. وجملة: «إنّا جعلنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «جعلنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هي إلى الأذقان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم مقمحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة هي الأذقان. (9) (الواو) عاطفة (من بين) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا، وكذلك (من خلفهم) ف (الواو) لعطف المفعول الأول على الأول والمفعول الثاني على الثاني (الفاء) عاطفة في الموضعين.. وجملة: «جعلنا ... (الثانية) » في محلّ رفع معطوفة على جملة جعلنا (الأولى) . وجملة: «أغشيناهم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة جعلنا (الثانية) . وجملة: «هم لا يبصرون» في محلّ رفع معطوفة على جملة أغشيناهم. وجملة: «لا يبصرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (10) (الواو) عاطفة (سواء) خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر المصدر المؤوّل (عليهم) متعلّق بسواء (الهمزة) حرف مصدريّ للتسوية (أم) حرف عطف معادل للهمزة (لا) نافية.. والمصدر المؤوّل (أأنذرتهم) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. وجملة: «سواء عليهم (إنذارك) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا جعلنا. وجملة: «أنذرتهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (الهمزة) . وجملة: «لم تنذرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنذرتهم. وجملة: «لا يؤمنون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (11) (إنّما) كافّة ومكفوفة (بالغيب) متعلّق بحال من الفاعل أو المفعول (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بمغفرة) متعلّق ب (بشّره) .. وجملة: «إنما تنذر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «خشي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّبع. وجملة: «بشّره» جواب شرط مقدّر أي من اتّبع الذكر.. فبشره. * الصرف: (8) مقمحون: جمع مقمح، اسم مفعول من (أقمح) الرباعيّ وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا» . مثّل تصميمهم على الكفر، وأنه لا سبيل إلى ارعوائهم، بأن جعلهم كالمغلولين المقمحين، في أنهم لا يلتفتون إلى الحق، ولا يعطفون أعناقهم نحوه، ولا يطأطئون رؤوسهم له، وكالحاصلين بين سدين، لا يبصرون ما قدامهم ولا ما خلفهم: في أن لا تأمل لهم ولا تبصر، وأنهم متعامون عن النظر في آيات الله. 2- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا» . فقد شبههم بمن أحاط بهم سدان هائلان فغطيا أبصارهم، بحيث لا يبصرون قدّامهم ووراءهم، في أنهم محبوسون في هذه الجهالة، ممنوعون من النظر في الآيات والدلائل أو كأنهم، وقد حرموا نعمة التفكير في القرون الخالية، والأمم الماضية، والتأمل في المغاب الآتية، والعواقب المستقبلة، قد أحيطوا بسد من أمامهم، وسد من ورائهم، فهم في ظلمة داكنة، لا تختلج العين من جانبها بقبس، ولا تتوسم بصيصا من أمل.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.