الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لمن المرسلين) مثل السابقة [[في الآية (133)]] . جملة: «إنّ يونس لمن المرسلين» لا محلّ لها استئنافيّة. (140) (إذ أبق) مثل إذ نجّيناه [[في الآية (134) من هذه السورة.]] ، (إلى الفلك) متعلّق ب (أبق) . وجملة: «أبق ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. (141) (الفاء) عاطفة في الموضعين (من المدحضين) متعلّق بخبر كان. وجملة: «ساهم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أبق. وجملة: «كان من المدحضين..» في محلّ جرّ معطوفة على جملة ساهم. (142) (الفاء) عاطفة و (الواو) حالية. وجملة: «التقمه الحوت ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة كان ... وجملة: «هو مليم» في محلّ نصب حال. (143) (الفاء) استئنافيّة- أو عاطفة- (لولا) حرف شرط غير جازم (من المسبّحين) متعلّق بخبر كان. والمصدر المؤوّل (أنّه كان من المسبّحين) في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره موجود. وجملة: «لولا (تسبيحه) موجود» لا محلّ لها استئنافيّة- أو معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كان من المسبّحين» في محلّ رفع خبر أنّ. (144) (اللام) واقعة في جواب لولا (في بطنه) متعلّق ب (لبث) [[أو متعلّق بمحذوف حال من فاعل لبث.]] ، (إلى يوم) متعلّق ب (لبث) ، و (الواو) في (يبعثون) نائب الفاعل. وجملة: «لبث ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يبعثون» في محلّ جرّ مضاف إليه. (145) (الفاء) استئنافيّة (بالعراء) متعلّق ب (نبذناه) و (الباء) للظرفيّة (الواو) حالية.. وجملة: «نبذناه ... » لا محلّ لها استئنافيّة في معرض قصّة يونس. وجملة: «هو سقيم» في محلّ نصب حال. (146) (الواو) عاطفة (عليه) متعلّق ب (أنبتنا) بتضمينه معنى ظلّلنا (من يقطين) متعلّق بنعت لشجرة. وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نبذناه. (147) (الواو) عاطفة (إلى مائة) متعلّق ب (أرسلناه) ، (أو) للإضراب [[اختلف المفسّرون كثيرا في معنى (أو) ، فقيل هو للإضراب، وقيل للإبهام، وقيل لمطلق الجمع، وقيل للتخيير وقيل للإباحة.]] .. وجملة: «أرسلناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نبذناه.. وجملة: «يزيدون..» لا محلّ لها استئنافيّة. (148) (الفاء) عاطفة في الموضعين (إلى حين) متعلّق ب (متّعناهم) . وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلناه. وجملة: «متّعناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا. * الصرف: (141) المدحضين: جمع المدحض، اسم مفعول من أدحض المبنيّ للمجهول، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. (142) مليم: اسم فاعل من الرباعيّ ألام فلان إذا أتى بما يلام عليه، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين، وفيه إعلال بالقلب وإعلال بالتسكين، أصله ملوم بضمّ فسكون فكسر، استثقلت الكسرة على الواو فسكّنت- إعلال بالتسكين- ونقلت حركتها إلى اللام قبلها، ثمّ قلبت الواو ياء لانكسار ما قبل الواو فأصبح مليم. (143) المسبّحين: جمع المسبّح اسم فاعل من الرباعي سبّح وزنه مفعّل بضم الميم وكسر العين المشددة.. (145) العراء: اسم لوجه الأرض، جامد، والهمزة فيه منقلبة عن ياء أصله العراي لأنه من عري يعرى باب فرح، فلمّا تطرّفت الياء بعد ألف ساكنة، قلبت همزة. (146) يقطين: اسم جامد لنبات القرع وزنه يفعيل بفتح الياء مأخوذ من قطن بالمكان إذا قام فيه لا يبرح. * الفوائد: - يونس ﷺ والفلك: قال ابن عباس ووهب: كان يونس- عليه الصلاة والسلام- وعد قومه العذاب، فتأخر العذاب عنهم، فخرج كالمستور منهم، فقصد البحر، فركب السفينة، فاحتبست السفينة، فقال الملّاحون: هاهنا عبد آبق من سيّده. فاقترعوا فوقعت على يونس ثلاث مرات، فقال: أنا الآبق، وزج نفسه في الماء. هذا ما قاله ابن عباس. ثمّ التقمه الحوت، وكان يسبح الله عز وجلّ ويذكره كثيرا. وقال ابن عباس: كان من المصلين. قال بعضهم: اذكروا الله في الرخاء يذكركم في الشدة. واختلفت الأقوال في مدة لبثه في بطن الحوت، فقيل: ثلاثة، وقيل: سبعة، وقيل: عشرين، وقيل: أربعين، وبعد أن لفظه الحوت أنبت الله عليه شجرة من يقطين (يعني القرع) ، وتختص هذه الشجرة بعدم اقتراب الذباب منها، ثم أرسله الله إلى مائة ألف أو يزيدون، أي بل يزيدون. وورد في الحديث أنهم يزيدون (عشرين ألفا) فآمنوا به. روي عن أبي بن كعب- رضي الله عنه- قال: سألت رسول الله ﷺ عن قوله تعالى وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ قال: يزيدون عشرين ألفا. أخرجه الترمذي. وقال: حديث حسن. - (أو) : تضاربت أقوال النحاة حول معنى (أو) في قوله تعالى: وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ. وقد ذكر ابن هشام في المغنى هذا الخلاف، وأورد هذه الآراء. قال الفراء: المعنى (بل يزيدون) هكذا جاء في التفسير مع صحته في العربية، وقال بعض الكوفيين: بمعنى الواو، وللبصريين فيها أقوال: قيل: للإبهام، وقيل: للتخيير، أي إذا رآهم الرائي تخير بين أن يقول: هم مائة ألف أو هم أكثر، نقله ابن الشجري عن سيبويه، وفي ثبوته عنه نظر، ولا يصح التخيير بين شيئين، الواقع أحدهما، وقيل: هي للشك مصروفا إلى الرائي، ذكره ابن جني، وأورد الإمام النسفي في التفسير قوله: (أو يزيدون) في مرأى الناظر، أي إذا رآهم الرائي قال: هم مائة ألف أو أكثر. وقال الزجاج: قال غير واحد: معناه بل يزيدون. قال ذلك الفراء وأبو عبيدة، ونقل عن ابن عباس كذلك، وهذا القول هو أظهر. هذه الأقوال والله أعلم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.