الباحث القرآني

* الإعراب: (ما) اسم استفهام مبتدأ (لما) متعلّق ب (تسجد) ، والعائد محذوف (بيديّ) متعلّق بحال من فاعل خلقت (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (أم) متّصلة عاطفة (من العالين) خبر كنت. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء وجوابه في محلّ نصب مقول القول [[يجوز أن تكون جملة النداء اعتراضية وجملة ما منعك مقول القول.]] . وجملة: «ما منعك أن تسجد ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «تسجد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن تسجد) في محلّ جرّ ب (من) محذوف متعلّق ب (منعك) أي ما منعك من السجود. وجملة: «خلقت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «استكبرت» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كنت من العالين» لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبرت. * البلاغة: التغليب: في قوله تعالى «ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ» . تغليب لليدين على غيرهما من الجوارح التي تباشر بها الأعمال، لأنّ ذا اليدين يباشر أكثر أعماله بيديه، فغلب العمل باليدين على سائر الأعمال التي تباشر بغيرهما، حتى قيل في عمل القلب: هو مما عملت يداك، وحتى قيل لمن لا يد له: يداك أوكتا وفوك نفخ، وحتى لم يبق فرق بين قولك: هذا مما عملته، وهذا مما عملته يداك، ومنه قوله تعالى «مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا» ، و «لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ»
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.