الباحث القرآني

* الإعراب: (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) واقعة في جواب لو (ممّا) متعلّق ب (اصطفى) ، والعائد محذوف [[أو متعلّق بحال من الموصول الثاني (ما) .]] (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف. والمصدر المؤوّل (أن يتّخذ ... ) في محلّ نصب مفعول به. (سبحانه) مفعول مطلق لفعل محذوف (الواحد، القهّار) نعتان للفظ الجلالة مرفوعان. جملة: «أراد الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يتّخذ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «اصطفى ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يخلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: « (نسبّح) سبحان ... » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة- أو استئناف بيانيّ. وجملة: «هو الله ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (5) (بالحقّ) متعلّق بحال من الفاعل- أو من المفعول- [[والباء للملابسة، أو متعلّق ب (خلق) والباء سببيّة.]] ، (على النهار) متعلّق ب (يكوّر) بمعنى يدخل، وكذلك (على الليل) ، (كلّ) مبتدأ مرفوع [[دالّ على عموم والتنوين عوض من محذوف، أي كلّ واحد منهما.]] ، (لأجل) متعلّق ب (يجري) ، (ألا) للتنبيه. وجملة: «خلق ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر [[أو في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ الله.]] . وجملة: «يكوّر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر [[أو خبر آخر للفظ الجلالة ... أو في محلّ نصب حال من فاعل خلق.]] . وجملة: «يكوّر (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة يكوّر (الأولى) . وجملة: «سخّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق. وجملة: «كلّ يجري ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من الشمس والقمر.]] . وجملة: «هو العزيز ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (6) (من نفس) متعلّق ب (خلقكم) ، (منها) متعلّق ب (جعل) [[بتضمينه معنى خلق ... أو متعلّق بمحذوف مفعول به ثان إذا كان من أفعال التحويل.]] ، (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق ب (أنزل) ، (من الأنعام) متعلّق بحال من ثمانية أزواج (في بطون) متعلّق ب (يخلقكم) ، (خلقا) مفعول مطلق منصوب (من بعد) متعلّق بنعت ل (خلقا) [[أو متعلّق ب (يخلقكم)]] ، (في ظلمات) بدل من (في بطون) بإعادة الجار فيتعلّق ب (يخلقكم) [[أو متعلّق ب (خلق) المجرور قبله.]] ، (الله) لفظ الجلالة خبر المبتدأ ذلكم (ربّكم) خبر ثان مرفوع (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (الملك) ، (لا) نافية للجنس (إلّا) للاستثناء (هو) ضمير منفصل بدل من الضمير في الخبر المحذوف في محلّ رفع (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (أنّى) اسم استفهام في محلّ نصب على الظرفيّة المكانيّة متعلّق بحال من النائب الفاعل في (تصرفون) [[أنّى يأتي بمعنى كيف.. فهو على هذا حال أصلا.]] . وجملة: «خلقكم من نفس ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقكم. وجملة: «أنزل لكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقكم. وجملة: «يخلقكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ذلكم الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «له الملك ... » في محلّ رفع خبر ثالث للمبتدأ ذلكم. وجملة: «لا إله إلّا هو» في محلّ رفع خبر رابع- أو استئنافيّة-. وجملة: «تصرفون ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كان هذا شأن الله فأنّي تصرفون. * البلاغة: 1- العطف ب «ثم» : في قوله تعالى «ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها» . فعطفها بثم على الآية الأولى، للدلالة على مباينتها لها فضلا ومزية، وتراخيها عنها فيما يرجع إلى زيادة كونها آية، فهو من التراخي في الحال والمنزلة، لا من التراخي في الوجود. 2- الاستعارة التبعية: في قوله تعالى «وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ» والإنزال مجاز عن القضاء والقسمة، فإنه تعالى إذا قضى وقسم أثبت ذلك في اللوح المحفوظ، ونزلت به الملائكة الموكلة بإظهاره، ووصفه بالنزول مع أنه معنى شائع متعارف كالحقيقة، والعلاقة بين الإنزال والقضاء الظهور بعد الخفاء، ففي الكلام استعارة تبعية، ويجوز أن يكون مجازا مرسلا. * الفوائد: 1- التصوير الفني في القرآن الكريم: إن البيان الإلهي، في هذه الآية، قد جعل من صورة توالي الليل والنهار لوحة مجسدة ظاهرة، وهي لوحة تسري فيها الحياة والحركة، وتنبض فيها الخطوط والألوان، فقال تعالى يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ ومعنى التكوير اللف يقال: كار العمامة على رأسه وكوّرها، ويقول الزمخشري إن الليل والنهار خلفه يذهب هذا ويغشى مكانه هذا، ومن هنا ندرك مبلغ التصوير والحركة في صورة الليل والنهار وتواليهما مع الأيام، وندرك معنى التكوير الذي ينشئ في الذهن والخيال تلك الحركة الدائبة، واللف والدوران، الذي يتراءى للخيال في تعاقب الليل والنهار، فالصورة ماثلة والحركة مطردة أبدا بلا نفاد، والليل والنهار متلاحقان متتابعان دون توقف أو إبطاء. 2- الظلمات الثلاث: قال ابن عباس: الظلمات الثلاث هي: ظلمة البطن، وظلمة الرحم، وظلمة المشيمة (وهي غشاء ولد الإنسان) . إذا وقف الإنسان متأمّلا، متدبّرا نشأته في الرحم، وأطواره في هذه الظلمات الثلاث، وكيف تحوطه عناية الله عز وجل، ليكمل في بطن أمه تسعة أشهر، ثم يأتي مولودا إلى هذا الوجود، فإنه لا يسعه إلا أن يخر ساجدا لعظمة الله عز وجل، ولقدرته العظيمة التي رعته وأنشأته مخلوقا سويا في ظلمات ثلاث.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.