الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (في الصور) نائب الفاعل (الفاء) عاطفة في الموضعين (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة الموصول (من) الأول، وكذلك (في الأرض) صلة (من) الثاني (إلّا) للاستثناء (من) موصول في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع (ثمّ) حرف عطف (فيه) نائب الفاعل (أخرى) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته [[يجوز أن يكون (أخرى) نائب الفاعل، والجارّ متعلّق ب (نفخ) .]] ، (إذا) فجائيّة ... جملة: «نفخ في الصور..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «صعق من....» لا محلّ لها معطوفة على جملة نفخ في الصور ... وجملة: «شاء الله» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «نفخ فيه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صعق من ... وجملة: «إذا هم قيام ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نفخ فيه ... وجملة: «ينظرون ... » في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ هم [[أو في محلّ نصب حال من الضمير في قيام.]] . (69) (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (بنور) متعلّق ب (أشرقت) ، (بالنبيّين) نائب الفاعل (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (قضي) ، (بالحقّ) نائب الفاعل (الواو) حاليّة (لا) نافية. وجملة: «أشرقت الأرض ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هم قيام [[يجوز قطعها على الاستئناف.]] . وجملة: «وضع الكتاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أشرقت. وجملة: «جيء بالنبيّين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أشرقت. وجملة: «قضي.. بالحقّ» لا محلّ لها معطوفة على جملة أشرقت. وجملة: «هم لا يظلمون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (70) (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ نصب بحذف مضاف أي جزاء ما عملت، والعائد محذوف.]] ، (الواو) الثانية استئنافيّة- أو حالية (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي يفعلونه.]] . والمصدر المؤوّل (ما عملت) في محلّ نصب مفعول به بحذف مضاف أي جزاء عملها. والمصدر المؤوّل (ما يفعلون ... ) في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق بأعلم. وجملة: «وفّيت كلّ نفس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قضي. وجملة: «عملت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «هو أعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو هي في محلّ نصب حال.]] . وجملة: «يفعلون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الثاني. * الصرف: (69) جيء: أعيدت الألف إلى أصلها لمناسبة البناء للمجهول ثمّ كسرت فاؤه لأن عينه مكسورة في الأصل، ثم سكّنت الياء لاستثقال الكسرة عليها. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها» . وقد استعار الله عز وجل النور للحق والقرآن والبرهان في مواضع من التنزيل. * الفوائد: - نفخة الصور: الصور هو القرن، وهو عالم كبير لا يعلمه إلا الله عز وجل، وفيه منازل لأرواح الخلق، وأفادت الآية أن عدد النفخات اثنتان، النفخة الأولى للصعق أي (الموت) ، والثانية للبعث أي القيام من القبور، ولكن جمهور العلماء على أن النفخات ثلاث، والثالثة هي: نفخة الفزع، وهي سابقة لنفخة الصعق، بدليل قوله تعالى وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال: قال رسول الله ﷺ: ما بين النفختين أربعون. قالوا أربعون يوما؟ قال: أبيت. قالوا: أربعون شهرا؟ قال: أبيت. قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت. ثم ينزل الله عز وجل ماء من السماء، فينبتون كما ينبت البقل، وليس من الإنسان شيء إلا يبلى، إلا عظم واحد، وهو (عجب الذنب) ، ومنه يركب الخلق يوم القيامة. وعجب الذنب: عظم كحبة الخردل في نهاية العصعص. والعلماء على أن بين النفختين أربعين سنة، والله أعلم. وبعد أن تنبت أجساد العباد ينفخ في الصور النفخة الأخيرة، فتنطلق الأرواح من الصور إلى الأجساد، دون أن تخطئ روح صاحبها، فيقومون أحياء للحساب. وذلك تفسير قوله تعالى وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ أي عادت الروح للجسد والله أعلم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.