الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) عاطفة (استغفر) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (إنّ) حرف مشبه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (غفورا) خبر كان منصوب (رحيما) خبر ثان منصوب. جملة «استغفر الله» لا محل لها معطوفة على جملة لا تكن [[في الآية السابقة.]] . وجملة «إنّ الله كان ... » لا محل لها تعليلية. وجملة «كان غفورا ... » في محل رفع خبر إنّ. (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تجادل) مضارع مجزوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (عن) حرف جر (الذين) اسم موصول مبني في محل جر متعلق ب (تجادل) بتضمينه معنى تدافع (يختانون) مضارع مرفوع والواو فاعل (أنفس) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (إن الله) مثل الأولى (لا) نافية (يحبّ) مضارع مرفوع، والفاعل هو (من) اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به (كان خوّانا أثيما) مثل إعراب كان غفورا رحيما. وجملة «لا تجادل ... » لا محل لها معطوفة على جملة لا تكن [[في الآية (105) من هذه السورة.]] . وجملة «يختانون ... » لا محل لها صلة الموصول (الذين) . وجملة «إنّ الله لا يحب ... » لا محل لها استئنافية تعليلية. وجملة «لا يحب ... » في محل رفع خبر إنّ. وجملة «كان خوانا ... » لا محل لها صلة الموصول (من) . * الصرف: (خوّانا) ، صيغة مبالغة الفاعل، من خان يخون، وزنه فعال بفتح الفاء. * البلاغة: «إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً» ... المبالغة: في قوله تعالى «خَوَّاناً أَثِيماً» كثير الخيانة مفرطا فيها «أثيما» منهمكا في الإثم، وتعليق عدم المحبة المراد منه البغض والسخط بصيغة المبالغة ليس لتخصيصه بل لبيان إفراط بني أبيرق وقومهم في الخيانة والإثم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.