الباحث القرآني

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (لم) حرف نفي وجزم وقلب (تر) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (إلى) حرف جر (الذين) اسم موصول مبني في محل جر متعلق ب (تر) بتضمينه معنى تنظر (أوتوا) فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم ... والواو نائب فاعل (نصيبا) مفعول به منصوب (من الكتاب) جار ومجرور متعلق بنعت لنصيب (يشترون) مضارع مرفوع والواو فاعل (الضلالة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (يريدون) مثل يشترون (أن) حرف مصدري ونصب (تضلوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون ... والواو فاعل (السبيل) مفعول به منصوب. (الواو) استئنافية (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (أعلم) خبر مرفوع (بأعداء) جار ومجرور متعلق ب (أعلم) و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (كفى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر (الباء) زائدة (الله) لفظ الجلالة مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل كفى (وليا) تمييز منصوب- أو حال. (الواو) عاطفة (كفى بالله نصيرا) مثل المتقدمة. جملة «لم تر إلى ... » لا محل لها استئنافية. وجملة «أوتوا ... » لا محل لها صلة الموصول (الذين) . وجملة «يشترون ... » في محل نصب حال من نائب الفاعل. وجملة «يشترون ... » في محل نصب حال من نائب الفاعل، وهي على رأي ابن هشام تفسير لمقدّر عطفت عليها جملة يريدون فالمعنى: ألم تر إلى قصة الذين أوتوا. وجملة «يريدون ... » في محل نصب معطوفة على جملة يشترون. وجملة «تضلوا ... » لا محل لها صلة الموصول الحرفي (أن) . وجملة «الله أعلم ... » لا محل لها استئنافية. وجملة «كفى بالله وليا» لا محل لها معطوفة على الاستئنافية الأخيرة. وجملة «كفى بالله نصيرا» لا محل لها معطوفة على جملة كفى السابقة [[جعل ابن هشام هذه الجمل اعتراضية على شرط أن يكون (من الذين هادوا ... ) عطف بيان على الذين أوتوا ويجوز أن يتعلّق الجارّ ب (نصيرا) .]] . * الصرف: (أعلم) ، هذه الصيغة لم يقصد بها التفضيل وإنما قصد بها الوصف فأعلم بمعنى عليم أو عالم. * الفوائد: 1- «لم عند النحاة» اتفق النحاة ان «لم» حرف نفي وجزم وقلب: أ- حرف جزم أي أنها تجزم الفعل المضارع بواحدة من علامات الجزم الثلاث: السكون، أو حذف النون، أو حذف حرف العلة من آخر الفعل. ب- حرف نفي بمعنى أن الفعل بعدها يكون منفيا وليس مثبتا. ج- حرف قلب: أي أنها تقلب زمن الفعل المضارع الذي تدخل عليه من الحال والاستقبال الى الماضي.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.