الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) عاطفة (من يقتل مؤمنا) مثل السابقة [[في الآية السابقة (92) ..]] ، (متعمدا) حال منصوبة من فاعل يقتل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (جزاء) مبتدأ مرفوع و (الهاء) ضمير مضاف إليه (جهنم) خبر مرفوع (خالدا) حال منصوبة من مقدّر [[هو ضمير المفعول من فعل تقديره: جازاه الله خالدا فيها ... أو من ضمير المفعول أو نائب الفاعل من فعل تقديره: يجزاها خالدا فيها ... ويضعف أن يكون حالا من ضمير الغائب في قوله (جزاؤه) لسببين: الأول أنه مضاف إليه، والثاني أنه فصل بين الحال وصاحبها بأجنبي وهو خبر المبتدأ.]] ، (في) حرف جر و (ها) ضمير في محل جر متعلق ب (خالدا) ، (الواو) عاطفة (غضب) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (على) حرف جر و (الهاء) ضمير في محل جر متعلق ب (غضب) ، (الواو) عاطفة (لعنه) فعل ومفعوله، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الواو) عاطفة (أعدّ) مثل غضب (له) مثل عليه متعلق ب (أعدّ) ، (عذابا) مفعول به منصوب (عظيما) نعت منصوب. جملة «من يقتل ... » لا محل لها معطوفة على جملة ما كان لمؤمن [[في الآية السابقة (92) .]] . وجملة «يقتل مؤمنا ... » في محل رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] وجملة «جزاؤه جهنم» في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة «غضب الله عليه» لا محل لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: جزاه الله وغضب عليه. وجملة «لعنه» لا محل لها معطوفة على جملة الاستئناف المقدر وجملة «أعدّ ... » لا محل لها معطوفة على جملة الاستئناف المقدر. * الصرف: (متعمدا) ، اسم فاعل من تعمد الخماسي، وزنه متفعّل بضم الميم وكسر العين المشددة. * البلاغة: - في هذه الآية فن جميل وبديع وهو فن مراعاة النظير: وهو أن يأتي المتكلم بما يناسب المحتوى، وقد حفلت الآية بالألفاظ الدالة على التهديد الشديد والوعيد الأكيد وفنون الإبراق والإرعاد، للاشارة الى أن جريمة القتل من أكبر الجرائم وأشدها إمعانا في الشر. * الفوائد: تحريم القتل: القتل إذا كان عمدا عدوانا جريمة كبري، ومن السبع الموبقات التي يترتب عليها استحقاق العقاب في الدنيا والآخرة، وذلك بالقصاص، والخلود في نار جهنم: لأنه اعتداء على صنع الله في الأرض، وتهديد لأمن الجماعة وحياة المجتمع.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.