الباحث القرآني

* الإعراب: (إنّ) حرف مشبه بالفعل (الذين) اسم موصول مبني في محل نصب اسم إنّ (توفى) مضارع مرفوع [[يجوز أن يكون الفعل ماضيا، ولم تلحقه تاء التأنيث لأن الفعل مفصول عن الفاعل بالمفعول.]] وعلامة الرفع الضمة المقدرة وحذفت التاء تخفيفا و (هم) ضمير مفعول به (الملائكة) فاعل مرفوع (ظالمي) حال منصوبة من ضمير المفعول وعلامة النصب الياء (أنفس) مضاف إليه مجرور و (هم) ضمير مضاف إليه (قالوا) فعل ماض مبني على الضم ... والواو فاعل (في) حرف جر (ما) اسم استفهام مبني في محل جر متعلق بخبر كنتم مقدم، حذفت من الاسم الألف (كنتم) فعل ماض ناقص مبني على السكون ... و (تم) ضمير اسم كان، (قالوا) مثل الأول (كنّا) مثل كنتم (مستضعفين) خبر كنا منصوب وعلامة النصب الياء (في الأرض) جار ومجرور متعلق بالخبر (قالوا) مثل الأول (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (لم) حرف نفي وقلب وجزم (تكن) مضارع ناقص مجزوم (أرض) اسم تكن مرفوع (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (واسعة) خبر تكن منصوب (الفاء) فاء السبب (تهاجروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، وعلامة النصب حذف النون [[يجوز عطف الفعل بالفاء على المضارع المجزوم (تكن) فيكون مجزوما مثله وهو اختيار أبي حيان.]] ... والواو فاعل (في) حرف جر و (ها) ضمير في محل جر متعلق ب (تهاجروا) بتضمينه معنى تسيحوا أو تنتقلوا. والمصدر المؤوّل (أن تهاجروا) معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: أليس ثمة اتساع في الأرض فهجرة منكم. (الفاء) زائدة لمجيئها في الخبر ومشابهة المبتدأ للشرط (أولئك) اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ ... و (الكاف) للخطاب (مأوى) مبتدأ ثان مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف و (هم) ضمير مضاف إليه (جهنم) خبر المبتدأ الثاني مرفوع (الواو) استئنافية (ساءت) فعل ماض جامد لانشاء الذم ... و (التاء) للتأنيث والفاعل ضمير مستتر تقديره هي (مصيرا) تمييز منصوب ... والمخصوص بالذم محذوف تقديره هي أي جهنم. جملة «إنّ الذين توفاهم الملائكة ... » لا محل لها استئنافية. وجملة «توفاهم الملائكة» لا محل لها صلة الموصول (الذين) . وجملة «قالوا ... » في محل نصب حال من الملائكة بتقدير قد. وجملة «كنتم ... » في محل نصب مقول القول. وجملة «قالوا (الثانية) ... » لا محل لها استئناف بياني. وجملة «كنا مستضعفين» في محل نصب مقول القول. وجملة «قالوا (الثالثة) » لا محل لها استئنافية. وجملة «تكن أرض ... » في محل نصب مقول القول. وجملة «تهاجروا ... » لا محل لها صلة الموصول الحرفي (أن) . وجملة «أولئك مأواهم ... » في محل رفع خبر (إن) . وجملة «مأواهم جهنم» في محل رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة «ساءت مصيرا» لا محل لها استئنافية. (98) (إلا) أداة استثناء (المستضعفين) منصوب على الاستثناء المتصل من الذين توفاهم ... أو المنقطع من العاصين بالتخلف عن الهجرة، وعلامة النصب الياء (من الرجال) جار ومجرور متعلق بحال من المستضعفين، (الواو) عاطفة في الموضعين (النساء، والولدان) اسمان معطوفان على الرجال بحرفي العطف مجروران مثله (لا) نافية (يستطيعون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل (حيلة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لا يهتدون) مثل لا يستطيعون (سبيلا) منصوب على نزع الخافض والأصل إلى سبيل [[أو هو مفعول به بتضمين (يهتدون) معنى يعرفون أي: لا يعرفون طريقا إلى الهجرة.]] . وجملة «لا يستطيعون ... » لا محل لها استئناف بياني [[يجوز أن تكون في محل نصب حال.]] . وجملة «لا يهتدون ... » لا محل لها معطوفة على جملة لا يستطيعون. (99) (الفاء) استئنافية (أولئك) مثل الأول (عسى) فعل ماض جامد ناقص (الله) لفظ الجلالة اسم عسى (أن) حرف مصدري (يعفو) مضارع منصوب بأن، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (عن) حرف جر و (هم) ضمير في محل جر متعلق ب (يعفو) . والمصدر المؤوّل (أن يعفو) في محل نصب خبر عسى. (الواو) استئنافية (كان الله عفوّا غفورا) مر إعراب نظيرها [[في الآية (96) من هذه السورة.]] . وجملة «أولئك عسى ... » لا محل لها استئنافية. وجملة «عسى الله ... » في محل رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة «يعفو» لا محل لها صلة الموصول الحرفي (أن) . وجملة «كان الله عفوا ... » لا محل لها استئنافية. (100) (الواو) استئنافية (من) اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ (يهاجر) مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على اسم الشرط (في سبيل) جار ومجرور متعلق ب (يهاجر) [[أو بمحذوف حال من فاعل يهاجر أي مجاهدا في سبيل الله.]] ، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه (يجد) مضارع مجزوم جواب الشرط، والفاعل هو (في الأرض) جار ومجرور متعلق ب (يجد) ، (مراغما) مفعول به منصوب (كثيرا) نعت منصوب (الواو) عاطفة (سعة) معطوف على (مراغما) منصوب مثله (الواو) عاطفة (من يخرج) مثل من يهاجر (من بيت) جار ومجرور متعلق ب (يخرج) ، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (مهاجرا) حال منصوبة (إلى الله) جار ومجرور متعلق ب (مهاجرا) ، (الواو) عاطفة (رسول) معطوف على لفظ الجلالة مجرور مثله و (الهاء) مضاف إليه (ثم) حرف عطف (يدرك) مضارع مجزوم معطوف على (يخرج) ، و (الهاء) ضمير مفعول به (الموت) فاعل مرفوع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (وقع) فعل ماض (أجر) فاعل مرفوع و (الهاء) ضمير مضاف إليه (على الله) جار ومجرور متعلق ب (وقع) ، (الواو) استئنافية (كان الله غفورا رحيما) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (96) من هذه السورة. (3، 4) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة «من يهاجر ... » لا محل لها استئنافية. وجملة «يهاجر ... » في محل رفع خبر المبتدأ (من) «3» . وجملة «يجد ... » لا محل لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة «من يخرج ... » لا محل لها معطوفة على جملة من يهاجر. وجملة «يخرج ... » في محل رفع خبر المبتدأ (من) الثاني «4» . وجملة «يدركه الموت» في محل رفع معطوفة على جملة يخرج. وجملة «قد وقع أجره ... » في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة «كان الله غفورا ... » لا محل لها استئنافية. * الصرف: (مستضعفين) ، جمع مستضعف، اسم مفعول من استضعف السداسي وزنه مستفعل بضم الميم وفتح العين. (75) (حيلة) مصدر سماعي لفعل حال يحول بمعنى احتال، وزنه فعلة بكسر فسكون، وفيه إعلال بالقلب أصله حولة، جاءت الواو ساكنة بعد كسر قلبت ياء. (مراغما) ، اسم مكان من راغم الرباعي [[راغم تأتي بمعنى غاضب وعادى، وتأتي بمعنى فارقه على رغم منه.]] فهو على وزن اسم المفعول وزنه مفاعل بضم الميم وفتح العين. (مهاجرا) ، اسم فاعل من هاجر الرباعي وزنه مفاعل بضم الميم وكسر العين. * الفوائد: 1- قوله تعالى ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ الأصل ظالمين أنفسهم ولكن حذفت النون من جمع المذكر السالم لكونه مضافا، وهذه قاعدة مطردة تحذف النون من المثنى وجمع المذكر السالم إذا أضيف قياسا على حذف التنوين من الاسم المفرد عند الاضافة. ومن هنا جاء قولهم في إعراب نون المثنى وجمع المذكر السالم بأنها عوض عن تنوين في الاسم المفرد. فتأمّل. 2- قوله تعالى: عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ. «عسى» من أفعال الرجاء ومثلها حرى واخلولق، وتتبعها أفعال المقاربة وهي تدل على قرب وقوع الخبر وهي «كاد، كرب، أوشك» وكذلك أفعال الشروع مثل: شرع- طفق- انشأ- أخذ- بدأ- جعل، وتعتبر هذه الزمر الثلاثة أفعالا ناقصة تعمل عمل «كان وأخواتها» الا أن خبرها يأتي جملة فعلية فعلها مضارع مقترنا ب «أن» مع «حرى واخلولق» ويمتنع اقترانها ب «أن» مع أفعال الشروع، لأن هذه الأفعال تدل على الماضي و «أن» تفيد المستقبل، وما تبقى من الأفعال المذكورة، يجوز اقتران خبرها ب «أن» كما يجوز عدم اقترانه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.