الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق بحال من (رزقا) ، (من السماء) متعلّق ب (ينزّل) ، (الواو) اعتراضيّة (ما) نافية (إلّا) للحصر (من) موصول في محلّ رفع فاعل يتذكّر. جملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يريكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «ينزّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يريكم. وجملة: «ما يتذكّر إلّا من ... » لا محلّ لها اعتراضيّة [[أو في محلّ نصب حال من ضمير الخطاب في (يريكم) ، أو في (لكم) .]] . وجملة: «ينيب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . (14) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (مخلصين) حال منصوبة من فاعل ادعوا (له) متعلّق بمخلصين (الدين) مفعول به لاسم الفاعل مخلصين (الواو) حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم. وجملة: «ادعوا الله ... » في محل جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أردتم رضا الله فادعوه مخلصين. وجملة: «كره الكافرون ... » في محلّ نصب حال.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. (15) (رفيع) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي الله (ذو) خبر ثان مرفوع وعلامة الرفع الواو (من أمره) متعلّق بحال من الروح [[أو متعلّق ب (يلقي) ومن سببيّة.]] ، (على من) متعلّق ب (يلقي) ، (من عباده) متعلّق بحال من العائد المحذوف (اللام) للتعليل (ينذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمفعول به الأول محذوف أي الناس (يوم) مفعول به ثان منصوب بحذف مضاف أي: شدة يوم التلاق أو أهوال يوم التلاق. (التلاق) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة. والمصدر المؤوّل: «أن ينذر ... » في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يلقي) . وجملة: «هو رفيع ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يلقي ... » في محلّ رفع خبر ثالث للمبتدأ المحذوف. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «ينذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. (16) (يوم) الثاني بدل من يوم التلاق منصوب (لا) نافية (على الله) متعلّق ب (يخفى) ، (منهم) متعلّق بحال من شيء (لمن) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ الملك (اليوم) متعلّق بالمصدر الملك، (لله) متعلّق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره الملك. وجملة: «هم بارزون..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لا يخفى ... شيء» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (هم) [[أو في محلّ نصب حال من الضمير في (بارزون) .]] . وجملة: «لمن الملك ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي يقول الله: لمن الملك ... وجملة: « (الملك) لله» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر آخر. أي يقول الله يجيب نفسه: الملك لله.. وجملة القول المقدّرة استئناف بيانيّ. (17) (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تجزى) ، (كلّ) نائب الفاعل مرفوع (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ ... والعائد محذوف أي كسبته.]] . والمصدر المؤوّل (ما كسبت..) في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق ب (تجزى) ، و (الباء) سببيّة. (لا) نافية للجنس (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بخبر لا.. وجملة: «تجزى كلّ نفس ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول المقدّر. وجملة: «كسبت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «لا ظلم اليوم..» لا محلّ لها استئناف آخر في حيّز القول. وجملة: «إنّ الله سريع..» لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (15) رفيع: صفة مشبّهة للثلاثيّ رفع باب كرم أي علا قدره، وزنه فعيل.. وقد يكون مبالغة اسم الفاعل على فعيل من رفع يرفع باب فتح أي رافع درجات المؤمنين كثيرا.. (التلاق) ، أصله التلاقي، مصدر قياسيّ لفعل تلاقى الخماسيّ، وقياسه أن يكون ما قبل آخره مضموما، ولكنّه كسر لمناسبة الياء، بعد رجوع الألف إلى أصلها اليائيّ. * البلاغة: المجاز المرسل:- في قوله تعالى «وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً» . أي قطرا، والرزق مسبب عن المطر، فالعلاقة في هذا المجاز مسببية. - وفي قوله تعالى «يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ» . فالمراد بالروح الوحي، وسمي الوحي روحا لأنه يجري من القلوب مجرى الأرواح من الأجساد، فهو مجاز مرسل علاقته السببية، وجعله الزمخشري استعارة تصريحية. * الفوائد: - الفرق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل: ورد في هذه الآية قوله تعالى رَفِيعُ الدَّرَجاتِ و (رفيع) صفة مشبهة. ولعلنا من خلال إيضاح الفرق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل نستطيع أن نتبيّن معنى كل منهما: 1- اسم الفاعل يصاغ من المتعدي واللازم كضارب وقائم ومستخرج ومستكبر. وهي لا تصاغ إلا من اللازم كحسن وجميل. 2- أنه يكون للأزمنة الثلاثة، وهي لا تكون إلا للحاضر، أي الماضي المتصل بالزمن الحاضر. 3- أن منصوب اسم الفاعل يجوز أن يتقدم عليه نحو «زيد عمرا ضارب» ولا يجوز (زيد وجهه حسن) . 4- أن معموله يكون سببيا أو أجنبيا نحو (زيد ضارب غلامه وعمرا) . ولا يكون معمولها إلا سببيا تقول: «زيد حسن وجهه» أو (الوجه) . ويمتنع (زيد حسن عمرا) . 5- أنه لا يخالف فعله في العمل، وهي تخالفه، فإنها تنصب مع قصور فعلها تقول: «زيد حسن وجهه» ويمتنع «زيد حسن وجهه» بالنصب. 6- أنه يجوز حذفه وبقاء معموله، ولهذا أجازوا «أنا زيدا ضاربه» و «هذا ضارب زيد وعمرا» بخفض زيد ونصب عمر، وبإضمار فعل أو وصف منون. ولا يجوز (مررت برجل حسن الوجه والفعل) بخفض الوجه ونصب الفعل. 7- أنه يفضل مرفوعه ومنصوبة مثل (زيد ضارب في الدار أبوه عمرا) ويمتنع عند الجمهور (زيد حسن في الحرب وجهه) رفعت أو نصبت-
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.