الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من آل) متعلّق بنعت ثان لرجل (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (أن) حرف مصدريّ ونصب. والمصدر المؤوّل (أن يقول) في محلّ جرّ بلام مقدّرة متعلّق ب (تقتلون) . (الواو) واو الحال (قد) حرف تحقيق (بالبيّنات) متعلّق بحال من فاعل جاء (من ربّكم) متعلّق بحال من البيّنات [[أو متعلّق ب (جاءكم) .]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين (يك) مضارع ناقص مجزوم وعلامة الجزم السكون على النون المحذوفة للتخفيف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (عليه) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ كذبه (إن يك صادقا) مثل إن يك كاذبا، (الذي) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه، والعائد محذوف تقديره إيّاه (لا) نافية (من) اسم موصول مفعول به في محلّ نصب. جملة: «قال رجل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يكتم ... » في محلّ رفع نعت ثالث لرجل [[أو في محلّ نصب حال من رجل لأنه وصف.]] . وجملة: «تقتلون ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يقول ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «ربّي الله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «جاءكم ... » في محلّ نصب حال من (رجلا) ، أو من فاعل يقول. وجملة: «إن يك كاذبا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أتقتلون ... وجملة: «عليه كذبه ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إن يك صادقا..» في محلّ نصب معطوفة على جملة إن يك كاذبا. وجملة: «يصبكم بعض ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يعدكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «إنّ الله لا يهدي..» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «لا يهدي ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هو مسرف ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . (29) (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل (الياء) المحذوفة للتخفيف، وهي مضاف إليه (لكم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ الملك (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به الخبر (ظاهرين) حال منصوبة من الضمير في (لكم) ، (في الأرض) متعلّق بظاهرين (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (من بأس) متعلّق ب (ينصرنا) بتضمينه معنى ينقذنا (جاءنا) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (ما) نافية (إلّا) للحصر (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله أريكم أي أعلمكم (الواو) عاطفة (سبيل) مفعول به ثان. وجملة النداء: «يا قوم» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «لكم الملك ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «من ينصرنا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن جاء بأس الله فمن ينصرنا منه. وجملة: «ينصرنا ... » في محل رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «إن جاءنا ... » لا محلّ لها تفسير للشرط المقدّر. وجملة: «قال فرعون....» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما أريكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أرى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «ما أهديكم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما أريكم. (30) (الواو) عاطفة (عليكم) متعلّق ب (أخاف) ، (مثل) مفعول به منصوب.. وجملة: «قال الذي آمن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال فرعون. وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يا قوم (الثانية) » لا محلّ لها اعتراضيّة للتحذير. وجملة: «إنّي أخاف ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أخاف عليكم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (31) (مثل) الثاني بدل من الأول منصوب (من بعدهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين (الواو) اعتراضيّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (للعباد) متعلّق ب (ظلما) . وجملة: «ما الله يريد ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «يريد ظلما ... » في محلّ نصب خبر ما. (32- 33) (الواو) عاطفة (يا قوم.. يوم التناد) مثل يا قوم.. يوم الأحزاب. مفردات وجملا، وعلامة الجرّ في (التناد) الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة لمناسبة الفاصلة. (يوم) بدل من يوم الأول منصوب مثله (مدبرين) حال مؤكّدة من فاعل تولّون (ما) نافية مهملة (لكم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ عاصم (من الله) متعلّق بعاصم (عاصم) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ (الواو) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم، و (يضلل) حرك بالكسر لالتقاء الساكنين (الفاء) رابطة لجواب الشرط (ما له من هاد) مثل ما لكم من عاصم، وعلامة الجرّ في (هاد) الكسرة المقدّرة على (الياء) المحذوفة فهو اسم منقوص. وجملة: «تولّون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجملة: «ما لكم من الله من عاصم» في محلّ نصب حال من فاعل تولّون. وجملة: «يضلل الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء [[وهي جملة إنّي أخاف عليكم يوم التناد.]] . وجملة: «ما له من هاد» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. * الصرف: (29) الرشاد: مصدر سماعيّ للثلاثيّ رشد باب نصر، وزنه فعال بفتح الفاء، وثمّة مصدر آخر للفعل هو رشد بضمّ فسكون. (32) التناد: أصله التنادي، مصدر الخماسيّ تنادي، وكان حقّ ما قبل الآخر أن يكون مضموما ولكنّه كسر لمناسبة (الياء) .. وفيه إعلال بالقلب أولا لأن الألف فيه أصلها (واو) من الندوة وهو مكان الالتقاء حيث يتنادى الحاضرون فيه وفيه إعلال بالحذف ثانيا لمناسبة فواصل الآي، وزنه التفاع. * البلاغة: الكلام المنصف: في قوله تعالى «أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ» . فقد استدرجهم هذا الرجل المؤمن، باستشهاده على صدق موسى، بإحضاره عليه السلام من عند من تنسب إليه الربوبية، ببينات عدة لا ببينة واحدة، وأتى بها معرفة، ليلين بذلك جماحهم، ويكسر من سورتهم، ثم أخذهم بالاحتجاج بطريق التقسيم، فقال: لا يخلو أن يكون صادقا أو كاذبا، فإن يك كاذبا فضرر كذبه عائد عليه، أو صادقا فأنتم مستهدفون لإصابتكم ببعض ما يعدكم به، وإنما ذكر بعض مع تقدير أنه نبي صادق، والنبي صادق في جميع ما يعد به، لأنه سلك معهم. طريق المناصحة لهم والمداراة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.