الباحث القرآني

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التعجّبي (إلى الذين) متعلّق ب (تر) بمعنى تنظر (في ايات) متعلّق ب (يجادلون) (أنّي) اسم استفهام بمعنى كيف في محلّ نصب حال عامله يصرفون، و (الواو) في (يصرفون) نائب الفاعل. جملة: «لم تر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يجادلون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يصرفون ... » في محلّ نصب حال من الموصول (الذين) [[أو لا محلّ لها استئناف بيانيّ.]] . (70) (الذين) بدل من الموصول الأول في محلّ جرّ [[أو هو مبتدأ خبره جملة سوف يعلمون بزيادة الفاء.]] ، (بالكتاب) متعلّق ب (كذّبوا) وكذلك (بما) فهو معطوف عليه (به) متعلّق بحال من رسلنا (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (سوف) حرف استقبال. وجملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يعلمون ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا جاء العذاب فسيعلمون. (71) - (إذ) ظرف مستعار للمستقبل في محلّ نصب متعلّق ب (يعلمون) [[أو هو مفعول به لفعل يعلمون، أي يعلمون وقت تصبح الأغلال في أعناقهم.]] ، (في أعناقهم) متعلّق بخبر المبتدأ الأغلال (السلاسل) مبتدأ خبره جملة يسحبون والرابط مقدّر أي بها [[يجوز أن يكون معطوفا على الأغلال، فالعطف حينئذ من عطف المفردات.]] . وجملة: «الأغلال في أعناقهم..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «السلاسل يسحبون (بها) » في محلّ جرّ معطوفة على جملة الأغلال. وجملة: «يسحبون (بها) » في محلّ رفع خبر المبتدأ السلاسل. (72) (في الحميم) متعلّق ب (يسحبون) ، (في النار) متعلّق ب (يسجرون) ، و (الواو) في الفعلين نائب الفاعل. وجملة: «يسجرون..» في محلّ جرّ معطوفة على جملة الأغلال ... [[أو على جملة السلاسل يسحبون.]] . (73) - (لهم) متعلّق ب (قيل) ، (أين) اسم استفهام في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بمحذوف خبر مقدم للمبتدأ (ما) ، وهو اسم موصول والعائد محذوف. وجملة: «قيل ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يسجرون. وجملة: «أين ما كنتم ... » في محلّ رفع نائب الفاعل. وجملة: «كنتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تشركون» في محلّ نصب خبر كنتم. (74) - (من دون) متعلّق بحال من العائد المحذوف (عنّا) متعلّق ب (ضلّوا) بتضمينه معنى غابوا (بل) للإضراب الانتقاليّ (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (ندعو) ، (شيئا) مفعول به منصوب [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر أي لم نكن نعبد شيئا من العبادة حين كنّا نعبدها.]] (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يضلّ. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة: «ضلّوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم نكن ندعو ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ندعو ... » في محلّ نصب خبر نكن. وجملة: «يضل الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (75) - (بما) متعلّق بخبر المبتدأ «ذلكم» ، والإشارة فيه إلى العذاب (في الأرض) متعلّق ب (تفرحون) ، (بغير) حال من فاعل تفرحون (الواو) عاطفة (بما كنتم تمرحون) مثل بما كنتم تفرحون. وجملة: «ذلكم بما كنتم ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «كنتم تفرحون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تفرحون..» في محلّ نصب خبر كنتم. وجملة: «كنتم تمرحون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «تمرحون..» في محلّ نصب خبر كنتم. (76) - (خالدين) حال منصوبة من فاعل ادخلوا (فيها) متعلّق بخالدين (الفاء) استئنافيّة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.]] ، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي أي جهنّم. وجملة: «ادخلوا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول المقدّر. وجملة: «بئس مثوى المتكبّرين» لا محلّ لها استئنافيّة [[أو جواب شرط مقدّر أي إن تدخلوا جهنّم فبئس مثوى الكافرين هي، أي فبئس مدخل..]] . * الصرف: (71) - السلاسل: جمع السلسلة، اسم معروف، وزنه فعللة بكسر الفاء واللام الأولى، ووزن سلاسل فعالل. * الفوائد: - الجواب وشبه الجواب: كما أن الفاء تربط الجواب بشرطه، كذلك تربط شبه الجواب بشبه الشرط، وذلك في نحو قولنا (الذي يأتيني فله درهم) . وبدخولها فهم ما أراده المتكلم من ترتّب لزوم الدرهم على الإتيان، ولو لم تدخل احتمل ذلك وغيره، وكذلك ورد مثال ذلك في الآية التي نحن بصددها في قوله تعالى الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ، فالاسم الموصول في الآية الكريمة حمل معنى الشرط، لذا جاءت الفاء لتربط شبه الجواب بشبه الشرط، لأن الاسم الموصول ليس شرطا خالصا. وهذه الفاء بمنزلة لام التوطئة في قوله تعالى لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ في إيذانها بما أراده المتكلم من معنى القسم، وقد قرئ بالإثبات قوله تعالى وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ أي قرئ بإثبات الفاء وحذفها. ويقول أبو البقاء العكبري: ومن حذف الفاء من القراء حمله على قوله تعالى وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ وعلى ما جاء من قول الشاعر، وينسب البيت لعبد الرحمن بن حسان: من يفعل الحسنات الله يشكرها ... والشر بالشر عند الله مثلان ويجوز أن تجعل (ما) على هذا المذهب بمعنى (الذي) ، وفيه ضعف. والله أعلم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.