الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (من) موصول في محلّ رفع معطوف على المبتدأ (الذين) ، (حوله) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة من (بحمد) متعلّق بحال من فاعل يسبّحون (به) متعلّق ب (يؤمنون) ، (للذين) متعلّق ب (يستغفرون) ، (ربّنا) منادى مضاف منصوب (رحمة) تمييز محوّل عن فاعل (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (للذين) متعلّق ب (اغفر) ، (عذاب) مفعول به ثان منصوب. جملة: «الذين يحملون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يحملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يسبّحون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «يؤمنون به ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يسبّحون. وجملة: «يستغفرون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يسبحون. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر.. وجملة القول المقدّرة في محلّ نصب حال من فاعل يستغفرون أي: يقولون ربّنا وسعت ... وجملة: «وسعت ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اغفر ... » في محل جزم جواب شرط مقدّر أي: إن وسعت رحمتك كلّ شيء فاغفر للذين تابوا ... وجملة: «تابوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «اتّبعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «قهم..» معطوفة على جملة اغفر ... (8) (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (ربّنا) مثل الأول (التي) موصول في محلّ نصب نعت لجنّات (من) موصول في محلّ نصب معطوفة على الضمير المفعول في (أدخلهم أو وعدتهم) ، (من آبائهم) متعلّق بحال من فاعل صلح (أنت) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ [[أو في محلّ نصب مستعار لتوكيد الضمير المتّصل اسم إنّ.]] خبره (العزيز) . وجملة النداء.. لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام. وجملة: «أدخلهم ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة اغفر ... وجملة: «وعدتهم..» لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «صلح» .. لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «إنّك أنت العزيز ... » لا محلّ لها تعليل للاسترحام. وجملة: «أنت العزيز ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (9) (الواو) عاطفة والثانية استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به عامله تق (يومئذ) ظرف زمان منصوب مضاف إلى ظرف آخر متعلّق ب (تق) ، والتنوين فيه عوض من جملة محذوفة [[أي يوم إذ تدخل من تشاء الجنّة أو النار.]] ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (الواو) استئنافيّة (هو) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ خبره الفوز، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ ذلك.]] . وجملة: «قهم ... (الثانية) » في محلّ جزم معطوفة على جملة اغفر. وجملة: «تق ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «رحمته ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «ذلك ... الفوز» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (تق) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، أصله تقي، وفيه إعلال آخر بالحذف لأنه مضارع لمعتلّ الفاء حذفت فاؤه في المضارع ماضيه وقى.. وزنه تع بحذف فائه ولامه. * البلاغة: الإسجال بعد المغالطة: في قوله تعالى «رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ» . وهذا الفن: هو فن طريف من فنون البلاغة، أطلق عليه فن «الإسجال بعد المغالطة» ، وهو أن يقصد المتكلم غرضا من ممدوح، فيأتي بألفاظ تقرر بلوغه ذلك الغرض، إسجالا منه على الممدوح به، وبيان ذلك، أن يشترط شرطا يلزم من وقوعه وقوع ذلك الغرض، ثم يخبر بوقوعه مغالطة، وقد يقع الإسجال لغير مغالطة. وهذا النوع هو الذي وقع في الكتاب العزيز. * الفوائد: - حملة العرش: قيل: هم أربعة من الملائكة، وهم من أشرف الملائكة وأفضلهم لقربهم من الله عز وجل، وجاء في الحديث، أنهم ليس لهم كلام غير التسبيح والتحميد والتمجيد، ما بين أظلافهم إلى ركبهم كما بين سماء إلى سماء، وقال ابن عباس: جملة العرش ما بين كعب أحدهم إلى أسفل قدميه مسيرة خمسمائة عام، وروى جابر عن النبي ﷺ قال: أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله عز وجل من حملة العرش أن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام. أخرجه أبو داود.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.