الباحث القرآني

* الإعراب: (لربّكم) متعلّق ب (استجيبوا) ، (من قبل) متعلّق ب (استجيبوا) ، (أن) حرف مصدريّ ونصب (لا) نافية للجنس (له) متعلّق بمحذوف خبر لا (من الله) متعلّق بالمصدر الميميّ (مردّ) .. والمصدر المؤوّل (أن يأتي..) في محلّ جرّ مضاف إليه. (ما لكم من ملجأ) مثل ما له من وليّ «1» ، (يومئذ) ظرف زمان مضاف إلى الظرف إذ متعلّق بالمصدر (ملجأ) ، (الواو) عاطفة (ما لكم من نكير) مثل الأول «2» . جملة: «استجيبوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو مستأنف. وجملة: «يأتي يوم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «لا مردّ له ... » في محلّ جرّ نعت ليوم. وجملة: «ما لكم من ملجأ ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو هي نعت ثان ليوم بتقدير الرابط أي ما لكم من ملجأ فيه، وكذلك جملة ما لكم من نكير المعطوفة.]] . وجملة: «ما لكم من نكير» لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف البيانيّ. 48- (الفاء) عاطفة (أعرضوا) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (ما) نافية (عليهم) متعلّق بالحال (حفيظا) ، (إن) حرف نفي (عليك) خبر مقدّم (إلّا) للحصر (البلاغ) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) استئنافيّة (منّا) متعلّق بحال من رحمة [[أو متعلّق ب (أذقنا) ، ومن لابتداء الغاية.]] ، (بها) متعلّق ب (فرح) ، (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف.]] ، (الفاء) رابطة. والمصدر المؤوّل (ما قدّمت ... ) في محلّ جرّ ب (الباء) السببيّة متعلّق ب (تصبهم) . وجملة: «أعرضوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة القول المستأنفة المقدّرة. وجملة: «ما أرسلناك ... » لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر أي: إن أعرضوا. فلا تحزن فما أرسلناك ... [[يجوز أن تكون الجملة هي جواب الشرط على الظاهر.]] . وجملة: «إن عليك إلّا البلاغ ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «إنّا إذا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الشرط وفعله وجوابه ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أذقنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «فرح ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تصبهم سيئة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا إذا ... وجملة: «قدّمت أيديهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «إنّ الإنسان كفور ... » لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر أي: إن تصبهم سيّئة كفروا بالنعمة وذكروا البليّة، إنّ الإنسان كفور. * الفوائد: - لا: النافية للجنس.. وسميت كذلك، لأنها تنفي عموم الجنس. فعند ما أقول: لا رجل في الدار، فإنني أنفي جنس الرجال. فلا يجوز أن أقول: (لا رجل في الدار بل رجلين) . ولإعمالها شروط: 1- ألا تقترن بحرف جر، مثل (سافرت بلا زاد) . 2- أن يكون اسمها وخبرها نكرتين. 3- ألا يفصل بينها وبين اسمها فاصل، مثل (لا في التقصير ولا في الإهمال نجاح) . وقد وردت (لا) النافية للجنس في الآية التي نحن بصددها عاملة، توافر لها شروط الإعمال، وهو قوله تعالى (لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ) . أما اسمها، فيكون مبنيا، إذا كان مفردا، أي ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف، مثل: لا رجل في الدار، لا رجلين في الدار، لا مهملين بيننا، لا مهملات بيننا. ففي هذه الأمثلة جاء اسم (لا) مبنيا على ما ينصب به، فهو حسب ترتيب الجمل: مبني على الفتح، والياء في المثنى، والياء في جمع المذكر السالم، والكسر في جمع المؤنث السالم. ويأتي منصوبا إذا كان: آ- مضافا، مثل: لا رجل سوء محبوب. ب- شبيها بالمضاف: لا فاعلا سوءا محبوب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.