الباحث القرآني

* الإعراب: (لله) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ملك) ، (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به (لمن) متعلّق ب (يهب) في الموضعين.. جملة: «لله ملك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يخلق ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يهب ... » لا محلّ لها بدلّ من جملة يخلق. وجملة: «يشاء (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يهب (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة يهب (الأولى) . وجملة: «يشاء (الثالثة) » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. 50- (أو) حرف عطف (ذكرانا) مفعول به ثان بتضمين الفعل معنى يجعلهم [[يجوز أن يكون حالا على التصنيف من ضمير الغائب في (يزوّجهم) .]] ، (عقيما) مفعول به ثان منصوب. وجملة: «يزوّجهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يهب.. وجملة: «يجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يزوّجهم. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «إنّه عليم ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ- * البلاغة: فن صحة التقسيم: في قوله تعالى «يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ» . وهذا الفن هو: استيفاء المتكلم جميع أقسام المعنى الذي هو شارع فيه، بحيث لا يغادر منه شيئا. فإنه سبحانه، إما أن يفرد العبد بهبة الإناث، أو بهبة الذكور، أو بهما جميعا، أو لا يهبه شيئا فقد وقعت صحة التقسيم في هذه الآية على الترتيب الذي تستدعيه البلاغة، وهو الانتقال في نظم الكلام ورصفه من الأدنى إلى الأعلى، فقدّم هبة الإناث، ثم انتقل إلى هبة الذكور، ثم إلى هبة المجموع، وجاء في كل قسم من أقسام العطية بلفظ الهبة وأفرد معنى الحرمان بالتأخير، لأن إنعامه على عباده أهمّ عنده، وتقديم الأهم واجب في كل كلام بليغ والآية إنما سيقت للاعتداد بالنعم، وإنما أتى بذكر الحرمان ليتكمل التمدح بالقدرة على المنع، كما يمدح بالعطاء، فيعلم أنّه لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.