الباحث القرآني

* الإعراب: (للمخلّفين) متعلّق ب (قل) ، (من الأعراب) متعلّق بحال من المخلّفين، و (الواو) في (تدعون) نائب الفاعل (إلى قوم) متعلّق ب (تدعون) بحذف مضاف أي إلى قتال قوم (الفاء) عاطفة وكذلك (الواو) (ما) حرف مصدريّ. والمصدر المؤوّل (ما تولّيتم) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله تتولّوا [[أو متعلّق بحال من فاعل تتولّوا.]] . (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تولّيتم) ، (عذابا) مفعول مطلق منصوب.. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ستدعون ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تقاتلونهم ... » في محلّ نصب حال من نائب الفاعل [[أو في محلّ جرّ نعت لقوم.]] . وجملة: «يسلمون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تقاتلونهم [[جاء في حاشية الجمل ما يلي: «وعبارة السمين (يسلمون) على رفعه بإثبات النون عطفا على (تقاتلونهم) أو على الاستئناف أي: أو هم يسلمون» اه ... وهذا يعني أنّ الحرف (أو) يمكن أن يكون حرف استئناف شأنه شأن الواو والفاء وثمّ ...]] . وجملة: «إن تطيعوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ستدعون. وجملة: «يؤتكم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «إن تتولّوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة إن تطيعوا. وجملة: «تولّيتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .. وجملة: «يعذّبكم ... » لا محلّ لها جواب الشرط الثاني غير مقترنة بالفاء. 17- (على الأعمى) متعلّق بمحذوف خبر ليس، وكذلك (على الأعرج، على المريض) ، (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (لا) زائدة لتأكيد النفي في الموضعين و (حرج) الثاني والثالث معطوفان على- الأول (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (يطع) مجزوم فعل الشرط وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (من تحتها) متعلّق ب (تجري) [[أو متعلّق بحال من الأنهار. (2، 3) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] (من يتولّ) مثل من يطع، وعلامة جزم الفعل حذف حرف العلّة.. وجملة: «ليس على الأعمى حرج ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «من يطع الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ليس ... وجملة: «يطع ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) «2» وجملة: «يدخله ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «تجري ... الأنهار» في محلّ نصب نعت لجنّات. وجملة: «من يتولّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من يطع. وجملة: «يتولّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) «3» . وجملة: «يعذّبه ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ» . فقد تكرر ذكر القبائل المتخلفة حيث جاء في الآية السابقة قوله تعالى «سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ» وهذا التكرير لذكرهم مبالغة في الذم وإشعارا بشناعة التخلف. * الفوائد: - امتحان الاعراب ... بينت هذه الآية أن الأعراب في المستقبل، سيدعون لقتال قوم أشداء، فإن أطاعوا آتاهم الله أجرهم، وإن تولّوا عذبهم عذابا أليما. وقد اختلف العلماء من هم القوم أولو البأس الشديد، فقال ابن عباس ومجاهد: هم أهل فارس، وقال كعب: هم الروم، وقال الحسن: هم فارس والروم، وقال سعيد بن جبير: هوازن وثقيف، وقال قتادة: هوازن وثقيف وغطفان يوم حنين، وقال الزهري وجماعة: هم بنو حنيفة أهل اليمامة أصحاب مسيلمة الكذاب، وأقوى هذه الأقوال قول من قال: إنهم هوازن وثقيف، لأن الداعي هو رسول الله ﷺ وأبعدها قول من قال: إنهم بنو حنيفة أصحاب مسيلمة الكذاب. أما الدليل على صحة القول الأول، فهو أن العرب كان قد ظهر أمرهم في آخر الأمر على عهد النبي ﷺ فلم يبق إلا مؤمن أو كافر مجاهر، وأما المنافقون فكان قد علم حالهم لامتناع النبي ﷺ من الصلاة عليهم، وكان الداعي هو رسول الله ﷺ إلى حرب من خالفه من الكفار، وكانت هوازن وثقيف من أشد العرب بأسا، وكذلك غطفان، فاستنفر النبي ﷺ العرب لغزو حنين وبني المصطلق. فصحّ بهذا البيان أن الداعي هو النبي ﷺ .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.