الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) عاطفة (لكن) للاستدراك لا عمل له (الواو) حاليّة (يدخل) مضارع مجزوم ب (لمّا) ، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (في قلوبكم) متعلّق ب (يدخل) ، (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (لا) نافية (يلتكم) مضارع مجزوم جواب الشرط (من أعمالكم) متعلّق ب (يلتكم) ، (شيئا) مفعول به ثان منصوب.. جملة: «قالت الأعراب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لم تؤمنوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قولوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لم تؤمنو [[في الكلام حذف، والأصل: لم تؤمنوا فلا تقولوا آمنا ولكن أسلمتم فقولوا أسلمنا ... وهذا يسمّي في علم البديع الاحتباك.]] . وجملة: «أسلمنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لمّا يدخل الإيمان ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «تطيعوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لم تؤمنوا [[وإذا لم تكن الجملة من الكلام الملقّن للنبيّ عليه السلام فهي استئنافيّة.]] . وجملة: «لا يلتكم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «إنّ الله غفور ... » لا محلّ لها تعليليّة. 15- (إنّما) كافّة ومكفوفة (الذين) موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ (المؤمنون) ، (بالله) متعلّق ب (آمنوا) ، (بأموالهم) متعلّق ب (جاهدوا) ، (في سبيل) متعلّق ب (جاهدوا) ، (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الصادقون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ (أولئك) .]] . وجملة: «المؤمنون الذين ... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لم يرتابوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «جاهدوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أولئك ... الصادقون» لا محلّ لها استئناف مقرّر لمضمون ما سبق. * الصرف: (يلتكم) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، فهو مضارع المعتلّ المثال، ولته بمعنى نقصه، وزنه يعلكم بفتح فكسر فسكون. * البلاغة: فن الاستدراك: في قوله تعالى «قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا» حيث استغنى بالجملة التي هي لم «تؤمنوا» عن أن يقال: لا تقولوا آمنا، لاستهجان أن يخاطبوا بلفظ مؤدّاه النهي عن القول بالإيمان، ثم وصلت بها الجملة المصدّرة بكلمة الاستدراك محمولة على المعنى، ولم يقل: ولكن أسلمتم، ليكون خارجا مخرج الزعم والدعوى، كما كان قولهم «آمنا» كذلك، ولو قيل: ولكن أسلمتم، لكان خروجه في معرض التسليم لهم والاعتداد بقولهم وهو غير معتدّ به. * الفوائد: - (لما) النافية الجازمة.. وهي تختص بالمضارع، فتجزمه وتنفيه وتقلبه ماضيا، كلم، إلا أنها تفارقها في خمسة أمور: 1- أنها لا تقترن بأداة شرط فلا يقال: إن لما تقم، وفي التنزيل (وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ) (وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا) . 2- إن منفيّها مستمر النفي إلى الحال كقول الممزق العبدي: فإن كنت مأكولا فكن خير آكل ... وإلا فأدركني ولما أمزّق ومنفي لم يحتمل الاتصال نحو قوله وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا. ولهذا جاز أن تقول: لم يكن ثم كان، ولم يجز لما يكن ثم كان، بل تقول: لما يكن وقد يكون. 3- أن منفي لما لا يكون إلا قريبا من الحال، ولا يشترط ذلك في منفي لم. تقول: لم يكن زيد في العام الماضي مقيما. 4- أن منفي لما متوقع ثبوته، بخلاف منفي لم، ألا ترى أن معنى (بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ) أنهم لم يذوقوه إلى الآن، وأن ذوقهم له متوقع قال الزمخشري، في قوله تعالى وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ: لما كان في معنى (لما) التوقع دلّ على أن هؤلاء قد آمنوا فيما بعد، ولهذا أجازوا «لم يقض ما لا يكون» ومنعوه في (لما) وهذا الفرق بالنسبة إلى المستقبل، فأما بالنسبة إلى الماضي فهما سيان في نفي المتوقع وغيره، ومثال المتوقع أن تقول: مالي قمت ولم تقم، أو ولما تقم. ومثال غير المتوقع أن تقول ابتداء: لم تقم، أو لما تقم. 5- أن منفي (لما) جائز الحذف كقول ذي الرمة: فجئت قبورهم بدءا ولما ... فناديت القبور فلم يجبنه أي ولما أكن بدءا قبل ذلك، أي سيدا. ولا يجوز «وصلت إلى بغداد ولم تريد ولم أدخلها. وعلة هذه الأحكام كلها أن لم لنفي (فعل) ولما لنفي قد فعل.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.