الباحث القرآني

* الإعراب: (لا) ناهية جازمة (فوق) ظرف منصوب متعلّق ب (ترفعوا) ، (الواو) عاطفة (لا) مثل الأولى (له) متعلّق بحال من فاعل تجهروا (بالقول) متعلّق ب (تجهروا) ، (كجهر) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق [[أو بمحذوف حال.]] ، (لبعض) متعلّق ب (جهر) (أن) حرف مصدريّ ونصب (الواو) حاليّة (لا) نافية. جملة: «يأيّها الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا ترفعوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا تجهروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «تحبط أعمالكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن تحبط) في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي خشية أن تحبط أعمالكم. وجملة: «أنتم لا تشعرون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا تشعرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) . 3- (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (يغضّون) ، (أولئك) مبتدأ خبره (الذين) [[يجوز أن يكون (الذين) نعتا للإشارة- أو بدلا- وجملة: لهم مغفرة خبر.]] (للتقوى) متعلّق ب (امتحن) بحذف مضاف أي لظهور التقوى (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مغفرة) .. وجملة: «إنّ الذين يغضّون ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يغضّون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أولئك الذين ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «امتحن الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «لهم مغفرة ... » لا محلّ لها استئناف بياني [[أو في محلّ رفع خبر ثان ل (إنّ) .]] . * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» . إعادة النداء عليهم: استدعاء منهم لتجديد الاستبصار عند كلّ خطاب وارد، وتطرية الإنصات لكلّ حكم نازل، وتحريك لئلا يفتروا ويغفلوا عن تأملهم وما أخذوا به عند حضور مجلس رسول الله ﷺ من الأدب الذي تعود المحافظة عليه بعظيم الجدوى في دينهم. * الفوائد: - الأدب مع الكبير.. أمر الله المؤمنين في هذه الآية ألا يرفعوا صوتهم فوق صوت النبي ﷺ ، وأن يغضوا من أصواتهم عنده، لأن رفع الصوت مناف للحشمة والوقار والاحترام. وعند ما نزلت هذه الآية جلس ثابت بن قيس في بيته وقال: أنا من أهل النار. واحتبس عن النبي ﷺ فسأل رسول الله ﷺ سعد بن معاذ فقال: يا أبا عمرو ما شأن ثابت فقال: إنه لجاري، وما علمت له شكوى. قال: فأتاه سعد، فذكر له قول رسول الله ﷺ . فقال ثابت: أنزلت هذه الآية، ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله ﷺ ، فأنا من أهل النار، فذكر ذلك سعد للنبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ : هو من أهل الجنّة. وزاد في رواية: أما ترضى أن تعيش حميدا، وتقتل شهيدا، وتدخل الجنّة؟ فقال: رضيت ببشرى الله ورسوله، لا أرفع صوتي على رسول الله ﷺ أبدا، فأنزل الله إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فكنا ننظر إلى رجل من أهل الجنّة يمشي بين أيدينا، فلما كان يوم اليمامة، في حرب مسيلمة، مات شهيدا رضي الله عنه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.