الباحث القرآني

* الإعراب: (إذ قال الحواريون) مثل إذ قال الله «2» ، (يا عيسى ابن مريم) مرّ إعرابها «3» ، (هل) حرف استفهام (يستطيع) مضارع مرفوع (ربّ) فاعل مرفوع و (الكاف) ضمير مضاف إليه (أن) حرف مصدري ونصب (ينزل) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جر متعلق ب (ينزل) ، (مائدة) مفعول به منصوب (من السماء) جار ومجرور متعلق ب (ينزل) [[أو متعلق بمحذوف نعت لمائدة.]] والمصدر المؤول (أن ينزل) في محلّ نصب مفعول به عامله يستطيع. (قال) فعل ماض، والفاعل هو (اتقوا) فعل أمر مبني على حذف النون ... والواو فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط ... (وتم) ضمير اسم كان (مؤمنين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء. جملة «قال الحواريون....» في محلّ جر بإضافة (إذ) إليها. وجملة «يا عيسى....» في محلّ نصب مقول القول. وجملة «هل يستطيع ربك....» لا محلّ لها جواب النداء. وجملة «ينزّل....» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) . وجملة «قال....» لا محلّ لها استئنافية. وجملة «اتقوا....» في محلّ نصب مقول القول. وجملة «كنتم مؤمنين» لا محلّ لها استئنافية ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كنتم مؤمنين بقدرة الله فاتقوا الله في هذا الطلب.... أو فاتقوا الله كي يستجيب لكم. (113) (قالوا) فعل ماض وفاعله (نريد) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (أن نأكل منها) مثل أن ينزل علينا.... والجار متعلق ب (نأكل) . والمصدر المؤول (أن نأكل) في محلّ نصب مفعول به عامله نريد. (الواو) عاطفة (تطمئن) مضارع منصوب معطوف على (نأكل) ، (قلوب) فاعل مرفوع و (نا) ضمير مضاف إليه (ونعلم) مثل وتطمئن (أن) مخففة من أنّ المشددة، واسمها ضمير الشأن محذوف أي أنه (قد) حرف تحقيق (صدقتنا) فعل ماض وفاعله ومفعوله (الواو) عاطفة (نكون) مضارع ناقص منصوب معطوف على (نأكل) ، واسمه ضمير مستتر تقديره نحن (عليها) مثل علينا متعلق بالشاهدين (من الشاهدين) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر نكون وعلامة الجر الياء. وجملة «قالوا....» لا محلّ لها استئنافية. وجملة «نريد....» في محلّ نصب مقول القول. وجملة «نأكل» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) . وجملة «تطمئن قلوبنا» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفي. وجملة «نعلم....» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفي. وجملة «قد صدقتنا» في محلّ رفع خبر أنّ- المخففة-. وجملة «نكون ... من الشاهدين» لا محلّ لها صلة معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفي. * الصرف: (مائدة) ، اسم جامد للخوان عليه طعام [[هذا التقييد له نظائر في اللغة ... لا يقال كأس إلا وفيها خمر وإلا فهي قدح، ولا يقال ذنوب وسجل إلا وفيه ماء وإلا فهو دلو، ولا يقال جراب إلا وهو مدبوغ وإلا فهو، إناب ولا يقال قلم إلا وهو مبري وإلا فهو أنبوب.]] ، وهي- على رأي- فاعلة، مشتقة من ماد يميد باب باع، فكأنها تميد بما عليها من الطعام. وهي- على رأي آخر- مفعولة، مشتقة من ماده بمعنى أعطاه، فهي كعيشة راضية وأصلها أنها ميد بها صاحبها أي أعطيها. وقال ثالث: سميت مائدة لأنها غياث وعطاء. وفي المصباح: مادة ميدا من باب باع أعطاه، والمائدة مشتقة من ذلك وهي فاعلة بمعنى مفعولة لأن المالك مادها للناس أي أعطاهم إياها، وقيل هي مشتقة من ماد يميد أي تحرك، فهي اسم فاعل على الباب ... أهـ. * الفوائد: 1- «يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ» ... ما هي حركة اعراب المنادي «عيسى» الجواب أن النحاة قد أجازوا في مثل هذا المنادي وجهين فقالوا: إذا كان المنادي مفردا علما وأتبع ب «ابن» ولم يفصل بينهما فاصل ثم كان ابن مضافا الى علم كما في الآية المذكورة فيجوز لنا أن نبنيه على الضم كما هو في المنادي «مفرد العلم» ويجوز لنا أن نتبعه لحركة «ابن» التي هي النصب مثال ذلك قول عمرو بن كلثوم. بأي مشيئة عمرو بن هند ... تطيع بنا الوشاة وتزدرينا فيمكن اعتبار «عمرو» مبني على الضم كما يمكن اعتباره منصوبا تبعا لحركة «ابن» وهي النصب: فتأمّل ... !
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.