الباحث القرآني

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التقريريّ (لم) حرف نفي وجزم (تعلم) مضارع مجزوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (أنّ الله) حرف مشبّه بالفعل واسمه المنصوب (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (ملك) مبتدأ مؤخّر مرفوع (السموات) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (الأرض) معطوف على السموات مجرور مثله (يعذّب) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (يشاء) مثل يعذّب (الواو) عاطفة (يغفر) مثل يعذّب (اللام) حرف جرّ (من) مثل الأول في محلّ جرّ متعلّق ب (يغفر) ، (يشاء) مثل يعذّب. والمصدر المؤوّل (أنّ لله له ملك ... ) سدّ مسدّ مفعولي تعلم. (الواو) استئنافيّة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (على كل) جارّ ومجرور متعلّق ب (قدير) (شيء) مضاف إليه مجرور (قدير) خبر المبتدأ الله مرفوع. جملة «لم تعلم....» : لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «له ملك ... » : في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة «يعذّب من يشاء» : في محلّ رفع خبر ثان [[أو استئنافيّة بيانيّة لا محلّ لها.]] . وجملة «يشاء ... » : لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة «يغفر ... » : في محلّ رفع معطوفة على جملة يعذّب. وجملة «يشاء (الثانية) » : لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة «الله ... قدير» : لا محلّ لها استئنافيّة. * البلاغة: خروج الاستفهام عن معناه الأصلي: في قوله تعالى أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ. فالاستفهام هنا إنكاري لتقرير العلم، والمراد به الاستشهاد بذلك على قدرته تعالى على ما سيأتي من التعذيب والمغفرة على أبلغ وجه وأتمه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.