الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) عاطفة (أن) حرف مصدريّ [[أو حرف تفسير لأن فعل أنزلنا إليك الوارد في الآية السابقة (48) بمعنى قلنا.. والجملة بعده تفسيريّة لا محلّ لها. (2، 3) في الآية السابقة (48) .]] ، (احكم بينهم بما أنزل الله) مرّ إعرابها «2» وكذلك (لا تتبع أهواءهم) «3» ، (الواو) عاطفة (احذر) فعل أمر و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (أنّ) حرف مصدريّ ونصب (يفتنوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل و (الكاف) ضمير مفعول به (عن بعض) جارّ ومجرور متعلّق ب (يفتنوك) ، (ما) اسم موصول مبني في محلّ جرّ مضاف إليه (أنزل) فعل ماض مبنيّ (الله) فاعل مرفوع وهو العائد (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزل) . والمصدر المؤوّل (أن احكم) في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف أي حكمك بما أنزل الله أمرنا.. أو من الواجب حكمك بما أنزل الله [[يجوز عطف المصدر المؤوّل على لفظ الكتاب في الآية السابقة أي أنزلنا إليك الكتاب والحكم بما أنزل الله، كما يجوز عطفة على الحقّ أي: أنزلنا إليك الكتاب بالحقّ والحكم.]] . والمصدر المؤوّل (أن يفتنوك) في محلّ نصب بدل اشتمال من الضمير في (احذرهم) [[أو مفعول لأجله بحذف حرف الجرّ منه.]] . (الفاء) استئنافيّة (إن حرف شرط جازم (تولّوا) فعل ماض مبني على الضمّ في محلّ جزم فعل الشرط.. والواو فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اعلم) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (أنّما) كافة ومكفوفة (يريد) مضارع مرفوع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (أن يصيبهم) مثل أن يفتنوك (ببعض) جارّ ومجرور متعلّق ب (يصيب) ، (ذنوب) مضاف إليه مجرور و (هم) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن يصيبهم) في محلّ نصب مفعول به عامله يريد. (الواو) استئنافيّة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (كثيرا) اسم إنّ منصوب (من الناس) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (كثيرا) ، (اللام) هي المزحلقة (فاسقون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو. جملة « (حكمك) ... أمرنا» : لا محلّ لها معطوفة على استئناف متقدّم «1» . وجملة «أنزل الله» : لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة «لا تتّبع أهواءهم» : لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف «2» . وجملة «احذرهم ... » : لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تتّبع أهواءهم. وجملة «يفتنوك ... » : لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة «أنزل الله إليك» : لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة «تولّوا» : لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «اعلم ... » : في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة «يريد الله ... » : في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي اعلم المعلّق ب (أنما) . وجملة «يصيبهم ... » : لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة «إنّ كثيرا ... لفاسقون» : لا محلّ لها استئنافيّة. * البلاغة: الإبهام: في قوله تعالى بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وذلك لتعظيم التولي واستسرافهم في ارتكابه كما في قول لبيد: أو يرتبط بعض النّفوس حمامها. أراد نفسه: وإنما قصد تفخيم شأنها بهذا الإبهام، كأنه قال: نفسا كبيرة ونفسا أي نفس. فكما أن التنكير يعطي معنى التكبير وهو معنى البعضية فكذلك إذا صرح بالبعض. * الفوائد: اللام المزحلقة.. اللام المزحلقة تدخل على خبر إن وتزيد الكلام توكيدا وتقوية، كما في هذه الآية وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفاسِقُونَ وعند ما كذب أصحاب القرية المرسلين قالوا لهم رَبُّنا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ أما إذا كان الخبر شبه جملة (أي ظرف أو جار ومجرور) وتقدم على اسمها فتدخل هذه اللام على الاسم كقوله تعالى إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى. وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.