الباحث القرآني

* الإعراب: (قل هل) مرّ إعرابهما [[في الآية السابقة (59) .]] ، (أنبئ) مضارع مرفوع و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (بشرّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنبّئكم) ، (من) حرف جرّ (ذلك) اسم إشارة مبني في محلّ جرّ متعلّق بشرّ. و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (مثوبة) تمييز منصوب [[المثوبة هنا مستعارة للتهكم فهي بمعنى العقوبة.]] ، (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لمثوبة (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (من) اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو [[يجوز أن يكون (من) بدلا من شرّ، ويجوز أن يكون نكرة موصوفة والجملة بعده نعت]] ، (لعن) فعل ماض و (الهاء) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (غضب) مثل لعن والفاعل هو (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير مبني في محلّ جرّ متعلّق ب (غضب) ، (الواو) عاطفة (جعل) مثل لعن (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جعل) [[وإن كان الفعل متعدّيا لاثنين فهو المفعول الثاني ل (جعل) .]] ، (القردة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (الخنازير) معطوف على القردة منصوب مثله (الواو) عاطفة (عبد) مثل لعن (الطاغوت) مفعول به منصوب (أولئك) اسم إشارة مبني على الكسر في محلّ رفع مبتدأ. و (الكاف) للخطاب (شرّ) خبر مرفوع (مكانا) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (أضلّ) معطوف على شرّ مرفوع (عن سواء) جارّ ومجرور متعلّق ب (أضل) (السبيل) مضاف إليه مجرور. جملة «قل ... » : لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «أنبّئكم ... » : في محلّ نصب مقول القول. وجملة « (هو) من لعنه الله» : لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة «لعنه الله» : لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة «غضب ... » : لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة «جعل ... » : لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة «عبد الطاغوت» : لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة «أولئك شرّ ... » : لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (أضلّ) ، اسم تفضيل من ضلّ يضلّ باب ضرب، وزنه أفعل. * البلاغة: 1- وضع الظاهر موضع المضمر: في قوله تعالى مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ فوضع الاسم الجليل موضع الضمير لتربية المهابة وإدخال الروعة وتهويل أمر اللعن. 2- التهكم: في قوله «مثوبة» فاستعمالها هنا في الشر على طريقة التهكم كقوله: «تحية بينهم ضرب وجيع» . 3- الكناية: في قوله تعالى أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً فإثبات الشرارة لمكانهم ليكون أبلغ في الدلالة على شرارتهم، فقد صرحوا أن إثبات الشرارة لمكان الشيء كناية عن إثباتها له، كقولهم: سلام على المجلس العالي والمجد بين برديه، فكأن شرهم أثر في مكانهم، أو عظم حتى صار مجسما. ويجوز أن يكون الاسناد مجازيا كمجرى النهر. * الفوائد: فائدة حول اسم التفضيل.. 1- نحن نعلم بأن اسم التفضيل يصاغ من الفعل الثلاثي- التام (أي غير الناقص) المثبت (غير المنفي) المتصرف (غير الجامد) المبني للمعلوم، القابل للتفاوت، ليس الوصف منه على وزن أفعل. يصاغ اسم التفضيل من الفعل المستوفي لهذه الشروط على وزن أفعل، وهو يدل على أن شيئين اشتركا في صفة وزاد أحدهما على الآخر، كقوله تعالى: أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا وَأَعَزُّ نَفَراً وقد شذ ثلاثة أسماء ليست على هذا الوزن وهي: أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً وكلمة حبّ كقول الشاعر: (وحبّ شيء الى الإنسان ما منعا) مع العلم أنه يجوز في هذه الأخيرة استعمالها على أصلها في القاعدة فيجوز أن أقول أنت أحب إليّ من زيد. 2- أوجه القراءة بقوله تعالى وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ. أورد أبو البقاء العكبري الأوجه المختلفة لقراءة (عبد الطاغوت) الواردة في الآية الكريمة نوردها على سبيل شد انتباه القارئ إلى هذه الوجوه: 1- يقرأ بفتح العين والباء ونصب الطاغوت، على أنه فعل معطوف على لعن والطاغوت مفعول به. 2- يقرأ بفتح العين وضم الباء وجر الطاغوت، وعبد هنا اسم، وهو في معنى الجمع، وما بعده مجرور بإضافته إليه وهو منصوب بجعل. 3- ويقرأ بضم العين والباء ونصب الدال وجر ما بعده، وهو جمع عبد مثل سقف وسقف، أو عبيد مثل قتيل وقتل أو، عابد مثل نازل ونزل، أو عباد مثل كتاب وكتب، فيكون جمع جمع مثل ثمار وثمر. 4- ويقرأ عبّد الطاغوت، بضم العين وفتح الباء وتشديدها، مثل ضارب وضرّب. 5- ويقرأ عبّاد الطاغوت مثل صائم وصوّام. 6- ويقرأ عباد الطاغوت، وهو ظاهر، مثل صائم وصيام. 7- ويقرأ وعابد الطاغوت وعبد الطاغوت على أنه صفة مثل حطم. 8- ويقرأ وعبد الطاغوت، على بنائه للمجهول، والطاغوت نائب فاعل. 9- ويقرأ وعبد الطاغوت مثل ظرف ويقرأ وعبدوا على أنه فعل والواو. والطاغوت مفعول به منصوب. 10- ويقرأ وعبدة الطاغوت وهو جمع عابد مثل قاتل وقتلة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.