الباحث القرآني

* الإعراب: (ليس) فعل ماض ناقص جامد (على) حرف جر (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر ليس مقدم (آمنوا) فعل ماض مبني على الضم ... والواو ضمير في محلّ رفع فاعل (الواو) عاطفة (عملوا) مثل آمنوا (الصالحات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (جناح) اسم ليس مؤخر مرفوع (في) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق بجناح (طعموا) مثل آمنوا (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلق بالجواب المقدر [[والتقدير: إذا ما اتقوا لا يأثمون، هذا ويجوز أن يكون الظرف مجردا عن الشرط، فيتعلق بما تدل عليه الجملة السابقة. أي لا يأثمون وقت اتقائهم.]] ، (ما) زائدة (اتقوا) فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ... والواو فاعل (الواو) عاطفة (آمنوا وعملوا الصالحات) مثل الأولى (ثم) حرف عطف في الموضعين (اتقوا وآمنوا، اتقوا وأحسنوا) مثل اتقوا وآمنوا السابقة (الواو) استئنافية (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يحبّ) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (المحسنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء. جملة «ليس مع اسمها وخبرها» لا محلّ لها استئنافية. وجملة «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا. وجملة «طعموا» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة «اتقوا» في محلّ جر مضاف إليه ... وجواب الشرط مقدر أي لا يأثمون. وجملة «آمنوا (الثانية) » في محلّ جر معطوفة على جملة اتقوا. وجملة «عملوا (الثانية) » في محلّ جر معطوفة على جملة اتقوا. وجملة «اتقوا (الثانية) » في محلّ جر معطوفة على جملة عملوا الصالحات. وجملة «آمنوا (الثالثة) » في محلّ جر معطوفة على جملة اتقوا الثانية. وجملة «اتقوا (الثالثة) » في محلّ جر معطوفة على جملة آمنوا الثالثة. وجملة «أحسنوا» في محلّ جر معطوفة على جملة اتقوا الثالثة. وجملة «الله يحب ... » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «يحب المحسنين» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . * البلاغة: 1- التكرار أو التكرير: في قوله تعالى «إِذا مَا اتَّقَوْا» وقوله «ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا» وقوله «ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا» وذلك لتأكيد ما يتحدث عنه ليزداد رسوخا في الذهن. وإشارة الى العلاقات التي يرتبط بها الإنسان في حياته، وهي علاقة الإنسان بنفسه، وعلاقة الإنسان بغيره، وعلاقة الإنسان بربه، ولذلك عقّب عليها بالإحسان في الكرة الثالثة. * الفوائد: من أسباب النزول: «لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا» هذه الآية نزلت جوابا للذين استفسروا عن مصير شارب الخمر وآكل الميسر قبل التحريم. فنزلت هذه الآية ترفع الإثم عنهم بشرط التقوى وبشرط الإيمان.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.