الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (للمتّقين) متعلّق ب (أزلفت) ، (غير) ظرف مكان قام مقام الظرف المقدّر أي مكانا غير بعيد فهو صفته [[أو هو حال من الجنّة مؤكّدة لعاملها ... ولم يؤنّث بعيد امّا لأنه فعيل الذي يستوي فيه التذكير والتأنيث، وامّا بتضمين الجنّة معنى البستان أو قصد مكان الجنّة..]] . جملة: «أزلفت الجنّة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. 32- 34- (ما) موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ (هذا) ، والعائد محذوف، و (الواو) في (توعدون) نائب الفاعل (لكلّ) بدل من المتقين بإعادة الجارّ (من) اسم موصول في محلّ جرّ بدل من (كلّ) [[أو هو مبتدأ في محلّ رفع خبره محذوف والتقدير: يقال لهم ادخلوها بسلام.]] ، (بالغيب) حال من الرحمن أي غائبا (بقلب) حال من فاعل جاء (بسلام) حال من فاعل ادخلوها.. (يوم) خبر المبتدأ (ذلك) ، والإشارة إلى زمان الدخول. وجملة: «هذا ما توعدون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «توعدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «خشي الرحمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جاء ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خشي. وجملة: «ادخلوها ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر مستأنف. وجملة: «ذلك يوم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. (لهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (ما) والعائد محذوف (فيها) متعلّق ب (يشاءون) [[أو متعلّق بحال من العائد المحذوف.]] (الواو) عاطفة (لدينا) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مزيد) . وجملة: «لهم ما يشاءون ... » في محلّ نصب حال من فاعل ادخلوها وفيها التفات أي لكم ما تشاؤون فيها [[يجوز أن تكون استئنافيّة لا محلّ لها.]] . وجملة: «يشاءون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لدينا مزيد» في محلّ نصب معطوفة على جملة لهم ما يشاءون. * الصرف: (34) الخلود: مصدر سماعيّ لفعل خلد باب نصر بمعنى دام، وزنه فعول بضمّتين. * البلاغة: الثناء البليغ: في قوله تعالى «مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ» . حيث قرن بالخشية اسمه الدال على سعة الرحمة، وذلك للثناء البليغ على الخاشي، وهو خشيته مع علمه أنه واسع الرحمة، كما أثنى عليه بأنه خاش، مع أن المخشي منه غائب. ونحوه «وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ» فوصفهم بالوجل مع كثرة الطاعات. وصف القلب بالإنابة وهي الرجوع إلى الله تعالى، لأن الاعتبار بما ثبت منها في القلب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.