الباحث القرآني

* الإعراب: (هل) حرف استفهام (المكرمين) نعت لضيف [[جاء بلفظ المفرد وهو على معنى الجمع لأنه في الأصل مصدر يستوي فيه الإفراد والتثنية والجمع.]] ، (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق ب (حديث) [[أو متعلّق بالمكرمين إذا أريد أن إبراهيم أكرمهم بخدمته ... أو هو اسم ظرفيّ مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر.]] ، (عليه) متعلّق ب (دخلوا) ، (سلاما) مفعول مطلق لفعل محذوف (سلام) مبتدأ مرفوع خبره محذوف أي: عليكم سلام (قوم) خبر لمبتدأ محذوف تقديره أنتم أو هؤلاء.. جملة: «آتاك حديث ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «دخلوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة دخلوا. وجملة: « (نسلّم) سلاما ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة بيانية. وجملة: « (عليكم) سلام» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: « (أنتم) قوم» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. 26- (الفاء) عاطفة في الموضعين (إلى أهله) متعلّق ب (راغ) ، (بعجل) متعلّق بحال من فاعل جاء.. وجملة: «راغ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال. وجملة: «جاء ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة راغ. 27- (الفاء) عاطفة (إليهم) متعلّق ب (قرّبه) ، (ألا) أداة عرض.. وجملة: «قرّبه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جاء. وجملة: «قال ... » في محلّ نصب حال بتقدير (قد) وجملة: «ألا تأكلون ... » في محلّ نصب مقول القول. 28- (الفاء) عاطفة (منهم) متعلّق بحال من خيفة (خيفة) مفعول به منصوب (لا) ناهية جازمة (الواو) حاليّة (بغلام) متعلّق ب (بشّروه) .. وجملة: «أوجس..» لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي فلم يتقدّموا فأوجس. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة: «لا تخف ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «بشّروه ... » في محلّ نصب حال بتقدير قد [[أو من غير تقدير قد.]] . 29- (الفاء) عاطفة في الموضعين (في صرّة) حال من امرأته (عجوز) خبر لمبتدأ محذوف تقديره أنا. وجملة: «أقبلت امرأته ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا. وجملة: «صكّت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقبلت. وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صكّت- أو أقبلت- وجملة: « (أنا) عجوز ... » في محلّ نصب مقول القول. 30- (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله قال بعده [[أي قال ربّك قولا مثل ذلك القول الذي أخبرناك به، بمعنى قضى وحكم.]] ، (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ [[يجوز أن يكون مستعارا لمحلّ النصب توكيدا للضمير المتّصل اسم إنّ.]] وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قال ربّك ... » في محلّ نصب مقول القول.. ومفعول قال محذوف هو متعلّق كذلك. وجملة: «إنّه هو الحكيم ... » لا محلّ لها استئنافيّة للتعليل. وجملة: «هو الحكيم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (صرّة) ، اسم بمعنى الصيحة أو الضجّة أو الجماعة.. مأخوذ من (صرّ) الثلاثي، وزنه فعلة بفتح فسكون. * البلاغة: 1- الاستفهام التقريري: في قوله تعالى «هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ» استفهام تقريري، تفخيما لشأن الحديث وتنبيها على أنّه ليس مما علمه رسول الله ﷺ بغير طريق الوحي. فهو كما تبدأ المرء إذا أردت أن تحدّثه بعجيب فتقرره هل سمع ذلك أم لا، فكأنك تقضي أن يقول لا، ويطلب منك الحديث. 2- الحذف: في قوله تعالى «قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ» . قيل: أي عليكم سلام، عدل به إلى الرفع بالابتداء، لقصد الثبات، حتى يكون تحيته أحسن من تحيتهم، أخذا بمزيد الأدب والإكرام. وقيل: سلام خبر مبتدأ محذوف، أي أمري «سلام» ، و «قوم» : خبر مبتدأ محذوف، والأكثر على أن التقدير أنتم قوم منكرون وأنّه عليه السلام قاله لهم للتعرف، كقولك لمن لقيته: أنا لا أعرفك، تريد عرّف لي بنفسك وصفها. 3- المجاز المرسل: في قوله تعالى «قالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ» . حيث سمى الغلام عليما باعتبار ما يؤول إليه أمره إذا كبر. * الفوائد: - الجملة الواقعة مفعولا به.. ورد في هذه الآية قوله تعالى: فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قالَ أَلا تَأْكُلُونَ فجملة: (أَلا تَأْكُلُونَ) في محلّ نصب مقول القول. وسنوضح فيما يلي ما يتعلق بالجملة الواقعة مفعولا: تقع هذه الجملة في ثلاثة أبواب: 1- باب الحكاية أو مرادفه، كقوله تعالى: قالَ: إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ. 2- ما هو محكيّ مقدّر: قوله تعالى فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ (وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ وَكانَ فِي مَعْزِلٍ يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا) فهذه.. الجمل في محلّ نصب اتفاقا، ثم قال البصريون: النصب بقول مقدّر، وقال الكوفيون: بالفعل المذكور. ويشهد للبصريين التصريح بالقول: في (وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي) و (نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي) . 3- باب التعليق: وهو تعليق الفعل عن طلب المفعول، لفظا لا محلّا، مثل قوله تعالى: فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى طَعاماً والتعليق لا يختص بباب (ظن) بل يختص بكلّ فعل قلبي، وكقوله تعالى: أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ، وأحيانا تكون الجملة سدت مسد المفعولين: كقوله تعالى: وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.