الباحث القرآني

* الإعراب: (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (ذا) اسم إشارة في محلّ رفع خبر [[يجوز أن يكون (من ذا) مبتدأ خبره (الذي) ، فيكتب موصولا (منذا)]] ، (الذي) موصول في محل رفع بدل من ذا (قرضا) مفعول مطلق منصوب (الفاء) فاء السببيّة (يضاعفه) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل هو أي اللَّه (له) متعلّق ب (يضاعفه) ، (له) الثاني خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (أجر) ... والمصدر المؤوّل (أن يضاعفه ... ) في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من الاستفهام المتقدّم أى: أثمّة إقراض منكم للَّه فمضاعفه منه لكم في الأداء ... جملة: «من ذا الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يقرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «يضاعفه ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «له أجر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضاعفه 12- (يوم) ظرف زمان منصوب متعلق بالاستقرار الذي تعلّق به (له) [[أو متعلّق بفعل محذوف تقديره يؤجرون ... ويجوز أن يكون مفعولا به لفعل محذوف تقديره اذكر ...]] ، (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (يسعى) [[أو متعلّق بحال من (نورهم)]] (بأيمانهم) متعلّق بما تعلّق به الظرف بين فهو معطوف عليه (بشراكم) مبتدأ مرفوع (اليوم) ظرف منصوب متعلّق بفعل مقدّر أي يقال لهم بشراكم (جنّات) خبر المبتدأ بحذف مضاف أي دخول جنّات (من تحتها) متعلّق ب (تجري) [[أو متعلّق بحال من الأنهار]] وفيه حذف مضاف أي من تحت أشجارها.. (خالدين) حال منصوبة من الضمير المستتر في المضاف المقدّر أي دخولكم جنّات خالدين فيها [[لا يجوز أن يعمل المصدر بشراكم في الحال لوجود أجنبي- وهو الخبر- بينه وبين معموله]] ، (فيها) متعلّق ب (خالدين) ، (هو) ضمير فصل [[يجوز أن يكون ضميرا منفصلا مبتدأ خبره الفوز، والجملة خبر الإشارة]] .. وجملة: «ترى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «يسعى نورهم ... » في محلّ نصب حال من المؤمنين وجملة: «بشراكم ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي تقول لهم الملائكة وجملة: «تجري ... » في محلّ رفع نعت لجنّات وجملة: «ذلك ... الفوز ... » لا محلّ لها اعتراضيّة [[والإشارة في الجملة إلى النور والبشرى بالجنّات ... أو إلى الجنّة.]] 13- (يوم) ظرف بدل من يوم الأول (للذين) متعلّق ب (يقول) ، (نقتبس) مضارع مجزوم جواب الأمر (من نوركم) متعلّق ب (نقتبس) ، (وراءكم) ، ظرف مكان منصوب متعلّق ب (ارجعوا) ، (الفاء) عاطفة في الموضعين (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (ضرب) ، (بسور) نائب الفاعل (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (باب) ، وكذلك (فيه) خبر المبتدأ (الرحمة) و (من قبله) خبر المبتدأ (العذاب) . وجملة: «يقول المنافقون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «انظرونا ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «نقتبس» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء وجملة: «قيل» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ارجعوا» في محلّ رفع نائب الفاعل [[لأنها في الأصل جملة مقول القول.]] وجملة: «التمسوا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة ارجعوا وجملة: «ضرب ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي فرجعوا فضرب ... وجملة: «له باب ... » في محلّ جرّ نعت لسور وجملة: «باطنه فيه الرحمة ... » في محلّ رفع نعت لباب وجملة: «فيه الرحمة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (باطنه) وجملة: «ظاهره من قبله العذاب» في محلّ رفع معطوفة على جملة باطنه فيه الرحمة وجملة: «من قبله العذاب» في محلّ رفع خبر المبتدأ (ظاهره) 14- (الهمزة) للاستفهام التعجبي (معكم) ظرف منصوب متعلّق بخبر نكن (بلى) حرف جواب لإثبات الإيجاب (الواو) عاطفة (حتّى) حرف غاية وجرّ (باللَّه) متعلّق ب (غرّكم) بحذف مضافين أي: بسعة رحمة اللَّه أو مضاف واحد وجملة: «ينادونهم ... » لا محلّ لها استئناف بياني وجملة: «ألم نكن معكم ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[ومقول القول محذوف بعد حرف الجواب أي: بلى كنتم معنا ولكنّكم ...]] وجملة: «لكنّكم فتنتم ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول المقدّر وجملة: «فتنتم ... » في محلّ رفع خبر لكنّ وجملة: «تربّصتم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة فتنتم وجملة: «ارتبتم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة فتنتم ... وجملة: «غرّتكم الأماني ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة فتنتم وجملة: «جاء أمر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) لمضمر والمصدر المؤوّل (أن جاء أمر ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (غرّتكم) وجملة: «غرّكم باللَّه الغرور» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ * الصرف: (13) سور: اسم للحاجز بين موضعين، وزنه فعل بضمّ فسكون * البلاغة: 1- الاستعارة التصريحية التبعية: في قوله تعالى مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً. فقد شبه سبحانه وتعالى الإنفاق في سبيل اللَّه بإقراضه، ثم حذف المشبه، وأبقى المشبه به، والجامع بينهما إعطاء شيء بعوض. 2- الاستعارة التصريحية الأصلية: في قوله تعالى يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ. فالنور استعارة عن الهدى والرضوان الذي هم فيه، حيث حذف المشبه وأبقى المشبه به. 3- الالتفات: في قوله تعالى «خالِدِينَ فِيها» . التفات من ضمير الخطاب في «بشراكم» إلى ضمير الغائب في (خالدين) ، ولو أجري على الخطاب لكان التركيب خالدا أنتم فيها. 4- التهكم: في قوله تعالى قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً. هذا من الاستهزاء والتهكم بهم كما استهزءوا بالمؤمنين في الدنيا، حين قالوا: آمنا، وليسوا بمؤمنين، وقيل: أي ارجعوا إلى الدنيا، فالتمسوا نورا، بتحصيل سببه، وهو الإيمان، أو ارجعوا خائبين، وتنحوا عنا، فالتمسوا نورا آخر، فلا سبيل لكم إلى هذا النور، وقد علموا أن لا نور وراءهم، وإنما هو إقناط لهم. 5- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ. حيث شبّه بقاء المنافقين في نفاقهم وظلامه، بمن ضرب بينهم وبين النور الهادي سور يحجب كل نور. 6- المقابلة: وفي الآية الكريمة فن ثان هو المقابلة، فقد طابق بين باطنه وظاهره وبين الرحمة والعذاب. * الفوائد: - أوصاف الصدقة حتى تكون قرضا حسنا.. القرض الحسن، هو أن يكون صاحبه صادقا محتسبا، طيبة به نفسه، وسمي هذا الإنفاق قرضا لأن اللَّه عز وجل سيجزي صاحبه في الآخرة أضعافا مضاعفة، قال بعض العلماء: القرض لا يكون حسنا حتى تجتمع فيه أوصاف عشرة: هي أن يكون المال من الحلال، وأن يكون من أجود المال، وأن تتصدق به وأنت محتاج إليه، وأن تصرف صدقتك إلى الأحوج إليها، وأن تكتم الصدقة ما أمكنك وأن لا تتبعها بالمن والأذى، وأن تقصد بها وجه اللَّه عز وجل ولا ترائي بها الناس، وأن تستحقر ما تعطي وتتصدق به وإن كان كثيرا، وأن يكون من أحب أموالك إليك، وأن لا ترى عز نفسك وذل الفقير، فهذه عشرة أوصاف إذا اجتمعت في الصدقة كانت قرضا حسنا ورجي لها القبول.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.