الباحث القرآني

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ (إلى الذين) متعلّق ب (ترى) بمعنى تنظر (لإخوانهم) متعلّق ب (يقولون) ، (من أهل) متعلّق بحال من فاعل كفروا (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (أخرجتم) ماض مبنيّ للمجهول في محلّ جزم فعل الشرط، و (التاء) نائب الفاعل (اللام) لام القسم (معكم) ظرف منصوب متعلّق ب (نخرجنّ) [[أو متعلّق بحال من فاعل الخروج أي كائنين معكم..]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين (لا) نافية (فيكم) متعلّق ب (نطيع) بحذف مضاف أي في إهانتكم- أو خذلانكم- (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (نطيع) المنفيّ (قوتلتم) مثل أخرجتم (اللام) لام القسم للقسم الموطّأ باللام المحذوفة من (إن) (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم المفهوم من فعل الشهادة [[أو هي اللام المزحلقة وقد كسرت همزة (إنّ) لوجودها والأصل أن تفتح.. والجملة استئناف بيانيّ، أو تفسير لفعل الشهادة.]] . جملة: «لم تر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نافقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «إن أخرجتم» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نخرجنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «لا نطيع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «إن قوتلتم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة إن أخرجتم. وجملة: «ننصرنّكم ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «اللَّه يشهد ... » لا محلّ لها استئنافيّة- أو اعتراضيّة- وجملة: «يشهد ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللَّه) . وجملة: «إنّهم لكاذبون ... » لا محلّ لها جواب القسم [[أو استئناف بياني، أو تفسير لفعل الشهادة.]] . 12- (لئن أخرجوا) مثل لئن أخرجتم (لا) نافية (معهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يخرجون) المنفيّ [[أو متعلق بحال من فاعل الخروج أي كائنين معكم.]] ، (لئن قوتلوا لا ينصرونهم) مثل لئن أخرجوا لا يخرجون.. (لئن) مثل الأول (نصروهم) ماض في محلّ جزم فعل الشرط، و (الواو) فاعل، و (هم) مفعول به (اللام) لام القسم (يولّن) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (ثمّ) للعطف (لا) نافية، و (الواو) في (ينصرون) نائب الفاعل. وجملة: «إن أخرجوا ... » لا محلّ لها تعليل للكذب المتقدّم. وجملة: «لا يخرجون ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «إن قوتلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن أخرجوا. وجملة: «لا ينصرونهم ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «إن نصروهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن أخرجوا. وجملة: «يولّنّ الأدبار ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «لا ينصرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة يولّنّ.... 13- (اللام) لام الابتداء (رهبة) تمييز منصوب (في صدورهم) متعلّق بحال من الضمير في أشدّ، أي مسرّين ذلك (من اللَّه) متعلّق ب (أشدّ) ، والإشارة في (ذلك) إلى خوفهم من المخلوق أكثر من الخالق (بأنهم قوم) مصدر مؤوّل في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ذلك) ، (لا) نافية.. وجملة: «أنتم أشدّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ذلك بأنّهم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا يفقهون» في محلّ رفع نعت لقوم. 14- (لا) نافية (جميعا) حال من فاعل يقاتلون (إلّا) للحصر (في قرى) متعلّق ب (يقاتلونكم) ، (أو) للعطف (من وراء) متعلّق ب (يقاتلونكم) فهو معطوف على الجارّ الأول (بينهم) ظرف منصوب متعلّق بالخبر (شديد) (جميعا) مفعول به ثان منصوب، أي مجتمعين (الواو) حاليّة (ذلك ... لا يعقلون) مثل ذلك ... لا يفقهون. وجملة: «لا يقاتلونكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «بأسهم بينهم شديد» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر. وجملة: «تحسبهم جميعا» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قلوبهم شتّى» في محلّ نصب حال [[أو هي مستأنفة للإخبار.]] . وجملة: «ذلك بأنّهم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا يعقلون» في محلّ رفع نعت لقوم. * الصرف: (13) رهبة: مصدر سماعيّ لفعل رهب- في البناء للمجهول- وزنه فعلة بفتح فسكون. (14) محصّنة: مؤنّث محصّن، اسم مفعول من الرباعيّ حصّن، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشددة. * الفوائد: - اللام الموطئة.. هي اللام الداخلة على أداء شرط للإيذان بأن الجواب بعدها مبني على قسم قبلها، ومن ثم تسمى اللام المؤذنة، وتسمى الموطئة أيضا، لأنها وطأت الجواب للقسم، أي مهدته له، كقوله تعالى لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ، وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ، وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ. وأكثر ما تدخل على (إن) . وقد تحذف هذه اللام مع كون القسم مقدرا قبل الشرط، كقوله تعالى وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فهذا لا يكون إلا جوابا للقسم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.