الباحث القرآني

* الإعراب: (ما أفاء ... من أهل) مثل ما أفاء ... منهم [[في الآية السابقة (6) و (ما) مفعول ثان. (2، 3) في الآية (5) من السورة وما مبتدأ.]] ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لله) متعلّق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (الواو) عاطفة في المواضع السبعة، والأخيرة استئنافيّة (اليتامى) معطوف على لفظ الجلالة- أو على ذي- وكذلك (المساكين، ابن) ، (كيلا) حرف مصدريّ ونصب، وحرف نفي، واسم (يكون) ضمير يعود على الفيء (بين) ظرف منصوب متعلّق بنعت لدولة (منكم) متعلّق بحال من الأغنياء (ما آتاكم) مثل ما قطعتم» ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (ما نهاكم) مثل ما قطعتم» ، (عنه) متعلّق ب (نهاكم) ، (فانتهوا) مثل فخذوه.. جملة: «ما أفاء الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: « (هو) لله ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يكون دولة ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي) . والمصدر المؤوّل (كيلا يكون..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو اللام متعلّق بفعل محذوف، أي: جعل الفيء كذلك لكي لا يكون ... وجملة: «آتاكم الرسول ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما أفاء الله. وجملة: «خذوه ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «ما نهاكم عنه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتاكم الرسول. وجملة: «نهاكم عنه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «انتهوا ... » في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء. وجملة: «اتّقوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ الله شديد ... » لا محلّ لها تعليليّة. 8- (للفقراء) بدل من ذي القربى بإعادة الجارّ [[أو متعلّق بفعل محذوف تقديره اعجبوا. والكلام مستأنف.]] ، والواو في (أخرجوا) نائب الفاعل (من ديارهم) متعلّق بفعل أخرجوا (من الله) متعلّق ب (يبتغون) ، (هم) ضمير فصل للتوكيد [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الصادقون.. والجملة الاسميّة خبر أولئك.]] .. وجملة: «أخرجوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يبتغون ... » في محلّ نصب حال من نائب الفاعل. وجملة: «ينصرون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يبتغون. وجملة: «أولئك ... الصادقون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (7) دولة: اسم بمعنى متداول، وزنه فعلة بضمّ فسكون. (نهاكم) ، فيه إعلال بالقلب، أصل الألف ياء، تحرّكت بعد فتح قلبت ألفا، من باب فتح. (انتهوا) ، فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله انتهيوا بياء قبل الواو، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى الهاء- إعلال بالتسكين- التقى سكونان في الواو والياء فحذفت الياء تخلصا من الساكنين.. وزنه افتعوا. * البلاغة: الفصل: في قوله تعالى ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ. والفصل: هو ترك عطف جملة على أخرى، وضدّه الوصل، وهو عطف بعض الجمل على بعض. حيث أن بين الآية هذه والآية التي قبلها اتحاد تام، ففصل بين الآيتين. والفصل بحد ذاته بلاغة، فقد قيل لبعضهم: ما البلاغة؟ فقال: معرفة الفصل والوصل. * الفوائد: - حكم الفيء: تقدم الحديث عن حكم الغنيمة في مطلع سورة الأنفال، وأما حكم الفيء فإنه لرسول الله ﷺ مدة حياته، يضعه حيث يشاء. فكان ينفق على أهله منه نفقة سنتهم، ويجعل ما بقي في الكراع والسلاح، عدة في سبيل الله. واختلف العلماء في الفيء بعد وفاة رسول الله ﷺ . فقال قوم: هو للأئمة من بعده. وللشافعي فيه قولان: أحدهما انه للمقاتلة، والثاني: هو لمصالح المسلمين، يبدأ بالمقاتلة ثم الأهم فالأهم من المصالح، واختلفوا في تخميس مال الفيء، فذهب أكثر أهل العلم إلى أنه لا يخمس، بل يصرف جميعه في صالح جميع المسلمين. قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه (ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى) حتى بلغ (للفقراء المهاجرين) إلى قوله وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ ثم قال: هذه استوعبت المسلمين عامة. قال: وما على وجه الأرض مسلم إلا وله في هذا الفيء حق، إلا ما ملكت أيمانكم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.