الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافية (ذروا) فعل أمر مبني على حذف النون ... والواو فاعل (ظاهر) مفعول به منصوب (الإثم) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (باطن) معطوف على ظاهر منصوب و (الهاء) مضاف إليه (إن) حرف مشبه بالفعل- ناسخ- (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب اسم إن (يكسبون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل (الإثم) مفعول به منصوب (السين) حرف استقبال (يجزون) مضارع مبني للمجهول مرفوع ... والواو نائب الفاعل (الباء) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (يجزون) [[(ما) قد يكون حرفا مصدريا، والمصدر المؤول في محلّ جر، وقد يكون نكرة.]] ، (كانوا) فعل ماض ناقص مبني على الضم ... والواو اسم كان (يقترفون) مثل يكسبون. جملة «ذروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «إن الذين ... » لا محلّ لها تعليلية. وجملة «يكسبون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة «سيجزون ... » في محلّ رفع خبر إن. وجملة «كانوا يقترفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة «يقترفون» في محلّ نصب خبر كانوا. (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تأكلوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون ... والواو فاعل (مما لم يذكر اسم الله عليه) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (118) من هذه السورة.]] ، (الواو) استئنافية (إن) مثل الأول و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إن (اللام) للتوكيد (فسق) خبر مرفوع (الواو) استئنافية (إن) مثل الأول (الشياطين) اسم إن منصوب (اللام) مثل الأول (يوحون) مثل يكسبون (إلى أولياء) جار ومجرور متعلق ب (يوحون) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (اللام) لام التعليل (يجادلوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون ... والواو فاعل و (كم) ضمير مفعول به. والمصدر المؤول (أن يجادلوا) في محلّ جر باللام متعلق ب (يوحون) . (الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم [[حذفت اللام الموطئة للقسم تخفيفا، وقد جاء الجواب مقترنا باللام في قوله: (إنكم لمشركون) .]] (أطعتم) فعل ماض مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط ... (وتم) ضمير فاعل و (الواو) زائدة إشباع حركة الميم و (هم) ضمير مفعول به (إنّكم لمشركون) مثل إنه لفسق، وعلامة رفع الخبر الواو. وجملة «لا تأكلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ذروا. وجملة «يذكر اسم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة «إنه لفسق» لا محلّ لها استئنافية [[يجوز أن تكون في محلّ نصب حال ... كما يجوز أن تكون معطوفة على الجملة الإنشائية قبلها على رأي سيبويه.]] . وجملة «إن الشياطين.» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «يوحون» في محلّ رفع خبر إن. وجملة «يجادلوكم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) . وجملة «إن أطعتموهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن الشياطين ... وجملة «إنكم لمشركون» لا محلّ لها جواب قسم مقدر ... وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم. * الصرف: (ظاهر) ، اسم فاعل من ظهر الثلاثي، وزنه فاعل. (باطن) ، اسم فاعل من بطن الثلاثي، وزنه فاعل. (يوحون) ، فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله يوحيون بضم اليائين، استثقلت الضمة على الياء الثانية فسكنت، ونقلت الحركة إلى الحاء- إعلال بالتسكين- ثم حذفت الياء لمجيئها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح (يوحون) ، وزنه يفعون. * الفوائد: 1- هذه الآية هي موضع خلاف لا ينتهي بين الفقهاء من جهة حكم التحليل والتحريم. وبين النحاة حول هذه الواو والتي بسببها نشب الخلاف بين الفقهاء. وحصيلة هذا الخلاف ما يلي: أ- الشعبي وابن سيرين ومالك يرون التحريم سواء ترك التسمية عمدا أو سهوا. ب- الثوري وأبو حنيفة فرقوا بين الحالتين: فقالوا إن ترك التسمية عامدا حرمت وإن تركها ناسيا حلّت. ج- الشافعي وأحمد بن حنبل قالا تحل الذبيحة سواء ترك التسمية عامدا أو ناسيا. وتعليل ذلك لديهما أن الواو ليست عاطفة وإنما هي حالية، فيحرم الأكل في حاله كونه فسقا فقط فتخيّر عصمك الله من الزلل. وإن كنت من هواة التحقيق فارجع إلى كتب الفقه ففيها ما تطمح إلى تحقيقه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.