الباحث القرآني

* الإعراب: (الفاء) استئنافية (من) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (يرد) مضارع مجزوم فعل الشرط، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين، والفاعل لفظ الجلالة (الله) مرفوع (أن) حرف مصدري ونصب (يهدي) مضارع منصوب وعلامة النصب الفتحة و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. والمصدر المؤول (أن يهديه) في محلّ نصب مفعول به. (يشرح) مضارع مجزوم جواب الشرط، والفاعل هو (صدر) مفعول به منصوب و (الهاء) مضاف إليه (للإسلام) جار ومجرور متعلق ب (يشرح) . (الواو) عاطفة (من يرد أن يضله ... صدره) مثل من يرد أن يهديه ... (ضيقا) مفعول به ثان لفعل جعل (حرجا) نعت ل (ضيقا) [[أو هو مفعول ثالث، لأن (جعل) من النواسخ، ولما صح تعدد الخبر صح تعدد المفاعيل مهما بلغت لأنها لشيء واحد، ولا يلزم أن يكون الفعل متعديا لاثنين أو ثلاثة.]] منصوب (كأنما) كافة ومكفوفة (يصّعد) مضارع مرفوع والفاعل هو (في السماء) جار ومجرور متعلق ب (يصعد) ، (كذلك) مر إعرابه [[في الآية (122) من هذه السورة.]] ، ((يجعل) مثل الأول (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الرجس) مفعول به منصوب (على) حرف جر (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (يجعل) بتضمينه معنى يلقي [[ويجوز أن يتعلق بمحذوف مفعول به ثان أي مستعليا أو مستقرا.]] ، (لا) نافية (يؤمنون) مثل يمكرون [[في الآية السابقة (124) .]] . جملة «من يرد الله....» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «يهديه» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) . وجملة «يشرح» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة «من يرد ... (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة «يرد الله (المكررة) » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة «يضله» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثاني. وجملة «يجعل....» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة «يصعد....» في محلّ نصب حال من الضمير في (ضيّقا) أو (حرجا) [[يجوز أن تكون استئنافية فلا محلّ لها.]] . وجملة «يجعل (الثانية) » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «لا يؤمنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . * الصرف: (ضيّقا) ، صفة مشتقة مشبهة باسم الفاعل، على وزن فيعل من ضاق يضيق أدغمت فيه ياء فيعل مع عينه. (يصّعد) فيه إبدال التاء صادا وإدغامها مع الصاد، وأصله يتصعد. * البلاغة: 1- التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى «كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ» شبهه للمبالغة في ضيق صدره بمن يزاول ما لا يكاد يقدر عليه فإن صعود السماء مثل فيما هو خارج عن دائرة الاستطاعة. وفيه تنبيه على أن الإيمان يمتنع منه كما يمتنع منه الصعود.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.