الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافية (جعلوا) فعل ماض مبني على الضم ... والواو فاعل (لله) جار ومجرور متعلق ب (جعلوا) المتعدي لواحد أو متعلق بمفعول ثان إن كان متعديا لاثنين (من) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق بمحذوف حال من (نصيبا) [[أو متعلق بفعل جعلوا.]] ، (ذرأ) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله (من الحرث) جار ومجرور متعلق ب (ذرأ) [[أو بمحذوف حال من العائد المحذوف أو من (ما) .]] ، (الواو) عاطفة (الأنعام) معطوف على الحرث مجرور (نصيبا) مفعول به عامله جعلوا، منصوب (الفاء) عاطفة (قالوا) مثل جعلوا (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (لله) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر (بزعم) جار ومجرور متعلق ب (قالوا) بتضمينه معنى فعل يتعدى بالباء أي تصرفوا بزعمهم [[أو قالوا ذلك بزعم لا بيقين ... ويجوز أن يكون التعليق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر.]] ، (الواو) عاطفة (هذا لشركائنا) مثل هذا لله، و (نا) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (ما) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- في محلّ جزم فعل الشرط واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى (ما) ، (لشركاء) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر كان و (هم) ضمير مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية (يصل) مضارع مرفوع والفاعل هو يعود إلى (ما) ، (إلى الله) جار ومجرور متعلق ب (يصل) ، (الواو) عاطفة (ما كان لله) مثل ما كان لشركائهم (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هو) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (يصل إلى شركائهم) مثل يصل إلى الله ... و (هم) مضاف إليه (ساء) فعل ماض لإنشاء الذم (ما) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل، والعائد محذوف (يحكمون) مضارع مرفوع والواو فاعل ... والمخصوص بالذم محذوف أي: ساء ما يحكمون حكمهم هذا. جملة «جعلوا....» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «ذرأ....» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلوا. وجملة «هذا لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة «هذا لشركائنا» في محلّ نصب معطوفة على جملة هذا لله. وجملة «ما كان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا ... وجملة «كان لشركائهم» في محلّ رفع خبر (ما) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة «لا يصل ... » في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي: فهو لا يصل [[يجوز أن يكون (ما) موصولا مبتدأ خبره جملة (لا يصل) ... على زيادة الفاء لمشابهة ما للشرط.]] ... والجملة الاسمية في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة «ما كان ... (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان (الأولى) . وجملة «كان لله» في محلّ رفع خبر (ما) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة «هو يصل» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة «يصل....» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) . وجملة «ساء ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «يحكمون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . * الصرف: (زعم) ، مصدر زعم يزعم باب نصر وزنه فعل بفتح فسكون، وهي لغة الحجاز، أما لغة بني أسد ففي ضم الفاء، ومنهم من يزعم أن الضم هو اسم والفتح هو مصدر. * الفوائد: 1- ترد «ما» بعد نعم وبئس وساء على ثلاثة أقسام: الأول: أن تكون مفردة أي غير متبوعة بشيء. الثاني: أن تكون متبوعة بمفرد. الثالث: أن تكون متبوعة بجملة. فالأول نحو: أنزلته منزلا نعمّا وفيها قولان: 1- أنها معرفة وهي اسم موصول «فاعل» . 2- نكرة تامة والمخصوص محذوف «نعم المنزل» . الثاني: نحو: نعمّا هي، وبئسما التزويج بلا مهر، وفيها ثلاثة أقوال: 1- معرفة تامة فاعل. 2- نكرة تامة. 3- مركبة مع الفعل قبلها تركيبا يماثل تركيب «ذا مع حبّ» فلا موضع لها من الإعراب وما بعدها فاعل. الثالثة: المتلوّة بجملة فعلية نحو «نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ، وبِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ» وفيها أقوال: أهمها أربعة: 1- أنها نكرة في محلّ تمييز منصوب. 2- أنها في موضع رفع فاعل. 3- أنها هي المخصوص بالمدح أو الذم. 4- أنها كافة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.