الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافية (كذلك) مرّ إعرابه [[في الآية (129) من هذه السورة.]] ، (زين) فعل ماض (لكثير) جار ومجرور متعلق ب (زيّن) ، (من المشركين) جار ومجرور نعت لكثير (قتل) مفعول به مقدم منصوب عامله زين (أولاد) مضاف إليه مجرور (هم) ضمير مضاف إليه (شركاء) فاعل مرفوع و (هم) مثل الأول [[في هذه الآية قراءة ثانية صحيحة متواترة هي قراءة ابن عامر ببناء (زيّن) للمفعول و (قتل) مرفوع نائب الفاعل و (أولاد) منصوب مفعول به للمصدر قتل و (شركائهم) مضاف إليه من إضافة المصدر إلى الفاعل مع الفصل بين المضاف والمضاف إليه مما يأباه النحاة، ولكن القراءة هذه أولى من آي النجاة.]] ، (اللام) للتعليل (يردّوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون ... والواو فاعل. والمصدر المؤول (أن يردوا) في محلّ جر باللام متعلق ب (زين) . (الواو) عاطفة (ليلبسوا) مثل ليردوا مفردات ومصدرا مؤولا ومتعلق بما تعلق به الأول (على) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يلبسوا) ، (دين) مفعول به منصوب و (هم) مضاف إليه. (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (شاء) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ما) حرف نفي (فعلوا) فعل ماض مبني على الضم ... والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (فذرهم وما يفترون) مر إعرابها [[في الآية (112) من هذه السورة.]] مفردات وجملا. جملة «زين.... شركاؤهم» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «يردوهم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر. وجملة «يلبسوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر الثاني. وجملة «لو شاء الله» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة «ما فعلوه» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الفوائد: في هذه الآية قراءات كثيرة ترتب عليها خلاف كبير بين أئمة النحو والإعراب اشترك فيه ثلة من كبار المحققين منهم الزمخشري وأبو حيان، والفارسي وابن جني وابو عمرو بن العلاء. ودارت المعركة حول الفصل بين المضاف ومضاف إليه. إذ يعتبرهما بعض النحاة كالجزء الواحد لا يمكن فصله إلى أجزاء. ولكننا نجد ذلك فيما قاله المتنبي في مدح أبي القاسم طاهر بن الحسين. حملت إليه من لساني حديقة ... سقاها الحجا سقي الرياض السحائب فقد فصل بين «سقي والسحائب» بكلمة الرياض فكان ذلك حجة على من يمنع الفصل. فتدبّر. مع الأخذ بعين الاعتبار بأن قول المتنبي ليس بحجة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.