الباحث القرآني

* الإعراب: (قل) مثل المتقدّم [[في الآية السابقة.]] ، (هلمّ) اسم فعل أمر بمعنى أحضروا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (شهداء) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت لشهداء (يشهدون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل (أنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (الله) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (حرّم) فعل ماض، والفاعل هو (ها) حرف للتنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به. والمصدر المؤوّل (أنّ الله حرّم ... ) في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (يشهدون) . (الفاء) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (شهدوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ في محلّ جزم فعل الشرط ... والواو فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) جازمة ناهية (تشهد) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (تشهد) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا تتّبع) مثل لا تشهد (أهواء) مفعول به منصوب (الذين) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (كذّبوا) مثل شهدوا ولا محلّ له (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (كذّبوا) ، و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (الذين) موصول معطوف على الأول في محلّ جرّ (لا) حرف نفي (يؤمنون) مثل يشهدون (بالآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤمنون) ، (الواو) عاطفة (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (بربّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (يعدلون) ، و (هم) ضمير متّصل مضاف إليه (يعدلون) مثل يشهدون. جملة «قل ... » : لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «سلّم شهداءكم» : في محلّ نصب مقول القول. وجملة «يشهدون» : لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة «حرّم هذا» : في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة «إن شهدوا ... » : لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة «لا تشهد ... » : في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة «لا تتّبع» : في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة «كذّبوا ... » : لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة «لا يؤمنون ... » : لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة «هم ... يعدلون» : لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة لا يؤمنون. وجملة «يعدلون» : في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . * الصرف: (هلمّ) ، اسم فعل أمر، هو بصيغة واحدة على لغة الحجازيين، أمّا على لغة تميم فتلحقه الضمائر هلما، وهلموا، و هلمّي ... والميم مفتوحة على اللغتين في إسناد الاسم لضمير الواحد المذكّر (هلمّ) . * البلاغة: 1- وضع المظهر موضع المضمر: في قوله تعالى «وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا» للدلالة على أن من كذب بآيات الله تعالى وعدل به غيره فهو متبع للهوى لا غير وأن من اتبع الحجة لا يكون إلا مصدقا بها. 2- قوله تعالى «فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ» أي فلا تصدقهم فإنه كذب بحت، وبين لهم فساده لأن تسليمه منهم موافقة لهم في الشهادة الباطلة والسكوت قد يشعر بالرضى، وإرادة هذا المعنى من «لا تشهد» إما على سبيل الاستعارة التبعية أو المجاز المرسل من ذكر اللازم وإرادة الملزوم لأن الشهادة من لوازم التسليم. * الفوائد: 2- هلمّ تكون لازمة ومتعدية، وهي من أسماء الأفعال. وفي استعمالها رأيان: الأول، وهو الأرجح: أنها لا تصرف ويستوي فيها الواحد والاثنان والجمع والتذكير والتأنيث. والثاني: أنها تصرّف فتكون فعلا وتلحقها الضمائر فيقال هلما وهلموا وهلمي وهلممن ... إلخ وقد تلحقها نون التوكيد الثقيلة فيقال: هلمّن يا رجل وهلمّن يا امرأة ... إلخ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.