الباحث القرآني

* الإعراب: (هل) حرف استفهام في معنى النفي (ينظرون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل (إلا) حرف للحصر (أن) حرف مصدري ونصب (تأتي) مضارع منصوب و (هم) ضمير مفعول به (الملائكة) فاعل مرفوع. والمصدر المؤول (أن تأتيهم الملائكة) في محلّ نصب مفعول به عامله ينظرون أي ينظرون مجيء الملائكة. (أو) حرف عطف (يأتي) مثل تأتي ومعطوف عليه (ربّ) فاعل مرفوع على حذف مضاف أي أمر ربك وعذابه و (الكاف) ضمير مضاف إليه (أو يأتي ... آيات ربك) مثل الأولى (يوم) ظرف زمان منصوب متعلق ب (لا ينفع) ، (يأتي بعض آيات ربك) مثل الأولى (لا) حرف نفي (ينفع) مضارع مرفوع (نفسا) مفعول به مقدم منصوب (إيمان) فاعل مؤخر مرفوع و (ها) ضمير مضاف إليه (لم) حرف نفي وقلب وجزم (تكن) مضارع مجزوم ناقص- ناسخ-، واسمه ضمير مستتر تقديره هي أي النفس (آمنت) ماض ... و (التاء) للتأنيث، والفاعل هي (من) حرف جر (قبل) اسم مبني على الضم في محلّ جر متعلق ب (آمنت) ، (أو) حرف عطف (كسبت) مثل آمنت (في إيمان) جار ومجرور متعلق ب (كسبت) ، و (ها) ضمير مضاف إليه (خيرا) مفعول به منصوب (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (انتظروا) فعل أمر مبني على حذف النون ... والواو فاعل (إنّ) حرف مشبه بالفعل- ناسخ- و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إن (منتظرون) خبر إن مرفوع وعلامة الرفع الواو. جملة «ينظرون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «تأتيهم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) . وجملة «يأتي ربك» لا محلّ لها معطوفة على جملة تأتيهم. وجملة «يأتي بعض ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يأتي ربك. وجملة «يأتي بعض (الثانية) » في محلّ جر مضاف إليه. وجملة «لا ينفع نفسا ايمانها» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «لم تكن آمنت ... » في محلّ نصب حال من الهاء في إيمانها [[يجوز أن تكون في محلّ نصب نعتا ل (نفسا) على الرغم من فصل الصفة عن الموصوف بالفاعل وهو ليس بأجنبي لاشتراك الموصوف والفاعل في العمل ... ويجوز أن تكون استئنافية فلا محلّ لها.]] . وجملة «آمنت ... » في محلّ نصب خبر تكن. وجملة «كسبت....» في محلّ نصب معطوفة على جملة آمنت. وجملة «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «انتظروا» في محلّ نصب مقول القول. وجملة «إنا منتظرون» لا محلّ لها تعليلية. * الصرف: (منتظرون) ، جمع منتظر وهو اسم فاعل من الخماسي انتظر، وزنه مفتعل بضم الميم وكسر العين. * البلاغة: - الكلام في هذه الآية الكريمة اشتمل على النوع المعروف من علم البيان والبلاغة باللف. وأصل الكلام. يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا لم تكن مؤمنة قبل إيمانها بعد، ولا نفسا لم تكسب في إيمانها خيرا قبل ما تكسبه من الخير بعد، إلا أنه لف الكلامين فجعلهما كلاما واحدا بلاغة واختصارا وإعجازا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.