الباحث القرآني

* الإعراب: (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الذي) موصول خبر (خلقكم) مثل خلق السموات [[في الآية السابقة.]] ، (من طين) جارّ ومجرور متعلّق ب (خلق) [[وفي الكلام حذف مضاف أي خلق أصلكم من طين ... ويجوز تعليقه بحال من المقدّر.]] ، (ثمّ) حرف عطف (قضى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (أجلا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (أجل) مبتدأ مرفوع [[جاز جعل النكرة مبتدأ لأنها وصفت.]] ، (مسمّى) نعت لأجل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف خبر و (الهاء) ضمير مضاف إليه (ثمّ) حرف عطف (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (تمترون) مثل يعدلون [[في الآية السابقة.]] . جملة «هو الذي....» : لا محلّ لها استئنافية. وجملة «خلقكم....» : لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة «قضى....» : لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة «أجل مسمّى عنده» : لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة «أنتم تمترون» : لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة «تمترون» : في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) . * الصرف: (تمترون) ، فيه إعلال بالحذف، أصله تمتريون بضمّ الياء، استثقلت الضمّة فوق الياء فسكّنت ونقلت إلى الراء، ولمّا التقى ساكنان- الياء وواو الجماعة- حذفت الياء فأصبح تمترون وزنه تفتعون. * البلاغة: 1- العطف بثم: في قوله تعالى «ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ» وذلك استبعاد واستنكار لامترائهم في البعث بعد معاينتهم لما ذكر من الحجج الباهرة الدالة عليه. أي تمترون في وقوعه وتحققه في نفسه مع مشاهدتكم في أنفسكم من الشواهد ما يقطع مادة الامتراء بالكلية. 2- التنكير: في قوله تعالى: «وأجل» فقد ابتدأ به وهو نكره وصح الابتداء به لتخصيصه بالوصف أو لوقوعه في موقع التفصيل و «عنده» هو الخبر، وتنوينه لتفخيم شأنه وتهويل أمره وقدم على خبره الظرف مع أن الشائع في النكرة المخبر عنها به لزوم تقديمه عليها وفاء بحق التفخيم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.