الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافية (من) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ (أظلم) خبر مرفوع (من) حرف جر و (من) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (أظلم) ، (افترى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على الله) جار ومجرور متعلق ب (افترى) ، (كذبا) مفعول به منصوب (أو) حرف عطف (كذب) مثل افترى (بآيات) جار ومجرور متعلق ب (كذّب) ، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إنّ) حرف مشبه بالفعل و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ، وهو ضمير الشأن (لا) نافية (يفلح) مضارع مرفوع (الظالمون) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو. جملة «من أظلم..» لا محلّ لها استئنافية. وجملة «افترى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة «كذّب بآياته» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة «إنّه لا يفلح..» لا محلّ لها استئنافية في حكم التعليل. وجملة «لا يفلح الظالمون» في محلّ رفع خبر إنّ. (22) (الواو) عاطفة (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل لا يفلح لأنه معطوف على ظرف مقدّر متعلق بالفعل نفسه أي: لا يفلح الظالمون اليوم ويوم نحشرهم جميعا [[يجوز أن يعرب الاسم مفعولا به لفعل محذوف تقديره اذكر أو اتقوا أو احذروا ...]] ، (نحشر) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن و (هم) ضمير مفعول به (جميعا) حال منصوبة من الضمير المفعول في (نحشرهم) ، (ثم) حرف عطف (نقول) مثل نحشر (اللام) حرف جر (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (نقول) ، (أشركوا) فعل ماض مبني على الضمّ ... والواو فاعل (أين) اسم استفهام مبني في محلّ نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم (شركاء) مبتدأ مؤخر مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (الذين) موصول في محلّ رفع نعت لشركاء (كنتم) فعل ماض ناقص مبني على السكون (تم) ضمير في محلّ رفع اسم كان (تزعمون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل، ومفعولا الفعل المتعدي الاثنين مقدران ... أي تزعمونهم شركاء. وجملة «نحشرهم ... » في محلّ جر مضاف إليه. وجملة «نقول..» في محلّ جر معطوفة على جملة نحشرهم. وجملة «أشركوا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة «أين شركاؤكم» في محلّ نصب مقول القول. وجملة «كنتم تزعمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة «تزعمون» في محلّ نصب خبر كنتم. (23) (ثمّ) حرف عطف (لم) حرف نفي وجزم وقلب (تكن) مضارع مجزوم ناقص (فتنة) اسم تكن مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (إلا) أداة حصر (أن) حرف مصدري (قالوا) مثل أشركوا (الواو) واو القسم (الله) لفظ الجلالة مجرور بالواو متعلق بفعل أقسم المقدّر (ربّنا) نعت للفظ الجلالة مجرور، أو بدل منه ... (ونا) ضمير مضاف إليه (ما) نافية (كنّا) مثل كنتم (مشركين) خبر كنا منصوب وعلامة النصب الياء. والمصدر المؤول (أن قالوا) في محلّ نصب خبر تكن. وجملة «لم تكن فتنتهم ... » في محلّ جر معطوفة على جملة نقول ... وجملة «قالوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) . وجملة « (نقسم) بالله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة «ما كنا مشركين» لا محلّ لها جواب القسم. (24) (انظر) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (كيف) اسم استفهام مبني في محلّ نصب حال عامله (كذبوا) وهو مثل أشركوا (على أنفس) جار ومجرور متعلق ب (كذبوا) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة- أو استئنافية- (ضلّ) مثل افترى (عن) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (ضلّ) بتضمينه معنى غاب (ما) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل، والعائد محذوف [[أو حرف مصدري، والمصدر المؤول في محلّ رفع فاعل.]] ، (كانوا) مثل كنتم (يفترون) مثل تزعمون. جملة «انظر ... » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «كذبوا ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلق بالاستفهام. وجملة «ضلّ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كذبوا [[يجوز أن تكون استئنافية فلا محلّ لها.]] . وجملة «كانوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة «يفترون ... » في محلّ نصب خبر (كانوا) . * الفوائد: 1- للمستثنى ب «إلّا» بحث ضاف قتله النحاة بحثا وتوضيحا، ولا يعنينا في هذه الآية سوى «الاستثناء المفرغ» على حد تعبير بعضهم «واعراب المستثنى بإلّا على حسب العوامل» على حد تعبير الآخرين وسواء راق لنا هذا التعريف أو ذاك فلا بد للمستثنى من شرطين حتى يعرب بحسب العوامل وهما: أولا أن يكون مفرغا من ذكر المستثنى منه. ثانيا: أن يكون الكلام منفيا وفي هذه الحالة يمكن أن نسمي «إلا» أداة حصر، على حد تعبير علماء البلاغة. 1- أجمع النحاة على أن «كيف» اسم يستفهم به عن حالة الشيء، وقد تكتسب معنى التعجب نحو «كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ» أو معنى النفي والإنكار نحو: «كيف افعل هذا» أو معنى التوبيخ كقوله تعالى: «وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ» وقد تتضمن «كيف» معنى الشرط إما متصلة ب «ما» نحو «كيفما تكن يكن قرينك» أو غير متصلة بها نحو: «كيف تجلس أجلس» . وفي إعمالها أو إهمالها مذهبان: مذهب الكوفيين وهم يجزمون بها فعل الشرط وجوابه. ومذهب البصريين وهي عندهم اسم شرط غير جازم فالفعلان بعدها مرفوعان فاختر أيهما أقرب للصواب ولا تألو ... !
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.