الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) عاطفة (هو) مثل السابق [[في الآية السابقة.]] ، (الله) لفظ الجلالة خبر مرفوع (في السموات) جارّ ومجرور متعلّق بلفظ الجلالة لأن فيه معنى المعبود في السموات والأرض [[في تعليل هذا التعليق كلام طويل يمكن تلخيصه بما يلي:]] ، (الواو) عاطفة (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به في السموات فهو معطوف عليه (يعلم) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (سرّ) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (جهركم) معطوف على سرّكم منصوب (الواو) عاطفة (يعلم) مثل الأول (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (تكسبون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل. جملة «هو الله ... » : لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة في الآية السابقة وجملة «يعلم..» : في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (هو) [[أو لا محلّ لها استئنافيّة.]] . وجملة «يعلم (الثانية) » : في محلّ رفع معطوفة على جملة يعلم (الأولى) . وجملة «تكسبون» : لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . * الصرف: (سرّكم) ، اسم لما يكتمه الإنسان في نفسه، وقد يكون اسم مصدر لفعل أسرّ الرباعيّ، وزنه فعل بكسر فسكون، جمعه أسرار. * الفوائد: 1- شغل تعليق الجار والمجرور «فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ» رعيل المفسرين والمعربين وذهبوا بتعليقه وجوها كثيرة أحصاها بعضهم فأضفت على اثني عشر وجها: وقد اعتمد كبار هؤلاء ومنهم الزجاج والزمخشري أن يعلقا بصفة للفظ الجلالة أو بالخبر المحذوف على أن لفظ الجلالة مبتدأ والضمير «هو» ضمير الشأن. ويكون التقدير «الله كائن أو معبود أو موجود» في السموات وفي الأرض ولا حاجة بنا للتقديم والتأخير والتعقيد والتعسير. أما من له مزاج في تتبع الآراء القوية والضعيفة والمستقيمة والشاذة وسلوك طرائق المقارنة والترجيح فعليه بالمطولات من كتب النحو وتواليف المفسرين ...
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.