الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (تي) اسم إشارة مبنيّ على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (حجّة) خبر المبتدأ مرفوع [[أو بدل من اسم الإشارة تبعه في الرفع- أو عطف بيان منه-.]] ، و (نا) ضمير مضاف إليه (آتينا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (نا) ضمير فاعل و (ها) ضمير مفعول به أوّل (إبراهيم) مفعول به ثان منصوب وهو ممتنع من التنوين للعلميّة والعجمة (على قوم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال أي حجّة على قومه [[لم يتعلّق الجارّ بحال من (حجّتنا) المذكور لأن بينه وبين الجارّ فاصل أجنبيّ هو جملة آتيناها.]] و (الهاء) ضمير مضاف إليه (نرفع) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (درجات) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (نرفع) ، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (نشاء) مثل نرفع (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (ربّ) اسم إنّ منصوب و (الكاف) مضاف إليه (حكيم) خبر مرفوع (عليم) خبر ثان مرفوع. جملة «تلك حجّتنا ... » : لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «آتيناها ... » : في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (تلك) [[يجوز أن تكون حالا والعامل فيها معنى الإشارة، وهي خبر فقط إن أعرب (حجّتنا) بدلا من اسم الإشارة.]] . وجملة «نرفع ... » : لا محلّ لها استئنافيّة [[أو حال من فاعل آتينا. (3، 4) في الآية السابقة (83) .]] . وجملة «نشاء» : لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة «إنّ ربّك حكيم ... » : لا محلّ لها تعليليّة. * البلاغة: 1- قوله تعالى «إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ» ففي وضع الرب مضافا الى ضميره عليه الصلاة والسلام موضع نون العظمة بطريق الالتفات في تضاعيف بيان حال إبراهيم عليه السّلام ما لا يخفى من إظهار مزيد اللطف والعناية به ﷺ .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.