الباحث القرآني

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) بدل من أيّ في محلّ نصب- أو عطف بيان- (لا) ناهية جازمة (أولياء) مفعول به ثان منصوب (إليهم) متعلّق ب (تلقون) وكذلك (بالمودّة) [[أو متعلّق بحال من فاعل تلقون والباء للملابسة، ومفعول تلقون محذوف أي تلقون إليهم خبر الرسول.. وقيل الباء زائدة في المفعول.]] ، و (الباء) سببيّة (الواو) حاليّة (قد) حرف تحقيق (بما) متعلّق ب (كفروا) ، (من الحقّ) متعلّق بحال من فاعل جاءكم (إيّاكم) ضمير منفصل في محلّ نصب معطوف على الرسول بالواو (أن) حرف مصدريّ ونصب (باللَّه) متعلّق ب (تؤمنوا) . والمصدر المؤوّل (أن تؤمنوا..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو اللام متعلّق ب (يخرجون) ... (ربّكم) نعت للفظ الجلالة (كنتم) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (جهادا) مصدر في موضع الحال» (في سبيلي) متعلّق ب (جهادا) ، (ابتغاء) معطوف على (جهادا) منصوب (إليهم) متعلّق ب (تسرّون) ، (بالمودّة) مثل الأول في نوع التعليق (الواو) حاليّة (أعلم) خبر المبتدأ (أنا) وقصد به الوصف لا التفضيل (بما) متعلّق ب (أعلم) ، والثاني معطوف عليه، والعائدان لكليهما محذوفان (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (منكم) متعلّق بحال من فاعل يفعله (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (سواء) مفعول به منصوب [[وإذا جعل (ضلّ) لازما كان (سواء) ظرفا له.]] . جملة: «النداء ... » لا محلّ لها ابتدائية. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا تتخذوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «تلقون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من فاعل تتّخذوا، أو في محلّ نصب نعت لأولياء.]] . وجملة: «كفروا ... » في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في (إليهم) . وجملة: «جاءكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يخرجون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من فاعل كفروا.]] . وجملة: «تؤمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «كنتم خرجتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خرجتم ... » في محلّ نصب خبر كنتم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي فلا تتّخذوا عدوى.. أولياء. وجملة: «تسرّون ... » في محلّ نصب حال من فاعل تتّخذوا جواب الشرط [[أو هي بدل من جملة تلقون.. ويجوز أن تكون الجملة استئنافيّة.]] . وجملة: «أنا أعلم ... » في محلّ نصب حال من فاعل تسرّون وتلقون. وجملة: «أخفيتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «أعلنتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «من يفعله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يفعله ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[أو الخبر جملتا الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «ضلّ ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. 2- (لكم) متعلّق بحال من أعداء [[أو متعلّق بأعداء.]] ، (يبسطوا) مضارع مجزوم معطوف على (يكونوا) بالواو (إليكم) متعلّق ب (يبسطوا) ، (بالسوء) متعلّق بحال من فاعل يبسطوا و (الباء) للملابسة (الواو) عاطفة (لو) حرف مصدريّ.. والمصدر المؤوّل (لو تكفرون..) في محلّ نصب مفعول به عامله ودّوا.... وجملة: «يثقفوكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يكونوا ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يبسطوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط. وجملة: «ودّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط. وجملة: «تكفرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (لو) . 3- (الواو) عاطفة والثانية استئنافيّة (لا) زائدة لتأكيد النفي (أولادكم) معطوف على (أرحامكم) مرفوع (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تنفعكم) [[أو متعلّق ب (يفصل) ، والوقف تابع للتعليق، أو العكس.]] ، (ما) حرف مصدريّ [[أو هو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف.]] .. والمصدر المؤوّل (ما تعملون..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (بصير) . وجملة: «لن تنفعكم أرحامكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يفصل بينكم» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «اللَّه ... بصير» لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون معطوفة على جملة يفصل.]] . وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . * الصرف: (3) أرحامكم: جمع رحم اسم لمستودع الجنين وبمعنى القرابة وزنه فعل بفتح فكسر وهو مؤنّث.. ووزن أرحام أفعال. * البلاغة: العدول عن المضارع إلى الماضي: في قوله تعالى وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ. حيث عبّر بالماضي، وإن كان المعنى على الاستقبال، للاشعار بأن ودادتهم كفرهم قبل كل شيء، وأنها حاصلة وإن لم يثقفوهم فهم يريدون أن يلحقوا بهم مضار الدنيا والدين جميعا، من قتل الأنفس، وتمزيق الأعراض، وردهم كفارا أسبق المضارّ عندهم، وأولها، لعلمهم أن الدين أعز عليهم من أرواحهم، والعدو أهم شيء عنده أن يقصد أعز شيء عند صاحبه. * الفوائد: - قصة حاطب.. روي أن مولاة لأبي عمرو بن صيفي بن هاشم، يقال لها سارة أتت رسول اللَّه ﷺ بالمدينة، وهو يتجهز للفتح، فقال لها: أمسلمة جئت؟ قالت: لا. قال: أفمهاجرة جئت؟ قالت: لا. قال: فما جاء بك؟ قالت: احتجت حاجة شديدة. فحث عليها بني عبد المطلب، فكسوها وحملوها وزودوها، فأتاها حاطب بن أبي بلتعة، وأعطاها عشرة دنانير، وكساها بردا، واستحملها كتابا إلى أهل مكة جاء فيه: (من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة، اعلموا أن رسول اللَّه ﷺ يريدكم، فخذوا حذركم) . فخرجت سارة ونزل جبريل بالخبر، فبعث رسول اللَّه ﷺ عليا وعمارا وعمر وطلحة والزبير والمقداد وأبا مرثد، وكانوا فرسانا، وقال: انطلقوا حتى تأتوا (روضة خاخ) ، فإن بها ظعينة معها كتاب من حاطب إلى أهل مكة، فخذوه منها وخلوها، فإن أبت فاضربوا عنقها، فأدركوها، فجحدت وحلفت، فهمّوا بالرجوع، فقال علي: واللَّه ما كذبنا ولا كذب رسول اللَّه ﷺ ، وسل سيفه وقال لها: أخرجي الكتاب أو تضعي رأسك. فأخرجته من عقاص شعرها. فاستحضر رسول اللَّه ﷺ حاطبا وقال: ما حملك على هذا؟ فقال: يا رسول اللَّه ما كفرت منذ أسلمت، ولا غششتك منذ نصحتك، ولا أحببتهم منذ فارقتهم، ولكني كنت امرءا ملصقا من قريش، ولم أكن من أنفسها، وكل من معك من المهاجرين، لهم قرابات بمكة، يحمون أهاليهم وأموالهم، فخشيت على أهلي، فأردت أن أتخذ عندهم يدا، وقد علمت أن اللَّه ينزل عليهم بأسه، وأن كتابي لا يغني عنهم شيئا فصدقه، وقبل عذره. فقال عمر رضي اللَّه عنه: دعني يا رسول اللَّه أضرب عنق هذا المنافق. فقال رسول اللَّه ﷺ : وما يدريك يا عمر لعل اللَّه قد اطلع على أهل بدر، فقال لهم اعملوا ما شئتم قد غفرت لكم، ففاضت عينا عمر رضي اللَّه عنه، فنزل قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.