الباحث القرآني

* الإعراب: (ما) حرف مصدريّ (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق ب (بلونا) ، (اللام) لام القسم (يصرمنّها) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وحذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد، و (ها) ضمير مفعول به وهو يعود إلى الجنّة أي ثمرها (مصبحين) حال من فاعل يصر منّ. والمصدر المؤوّل (ما بلونا ... ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله بلوناهم. جملة: «إنّا بلوناهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «بلوناهم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «بلونا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «أقسموا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يصرمنّها ... » لا محلّ لها جواب القسم. 18- (الواو) اعتراضيّة [[أو حاليّة.]] ، (لا) نافية ... وجملة: «لا يستثنون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة [[أو هي في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم.. والجملة الاسميّة حال.]] . 19- (الفاء) عاطفة (عليها) متعلّق ب (طاف) ، (من ربّك) متعلّق بنعت لطائف (الواو) حاليّة ... وجملة: «طاف عليها طائف ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أقسموا. وجملة: «هم نائمون ... » في محلّ نصب حال. 20- (الفاء) عاطفة (كالصريم) متعلّق بمحذوف خبر أصبحت ... وجملة: «أصبحت ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة طاف ... 21- 22 (الفاء) عاطفة (مصبحين) مثل الأول (أن) حرف تفسير [[أو حرف مصدريّ ... والمصدر المؤوّل (أن اغدوا..) في محلّ جرّ بباء محذوفة، متعلّق ب (تنادوا)]] ، (على حرثكم) متعلّق ب (اغدوا) بمعنى أقبلوا (كنتم) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط.. وجملة: «تنادوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أصبحت. وجملة: «اغدوا ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «كنتم صارمين ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. 23- 24 (الفاء) عاطفة (الواو) حاليّة (أن) مثل الأول في الاحتمالين (لا) ناهية جازمة (يدخلنّها) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يدخلنّها) ، وكذلك (عليكم) ... وجملة: «انطلقوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تنادوا. وجملة: «هم يتخافتون ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يدخلنّها ... مسكين» لا محلّ لها تفسيريّة. 25- (الواو) عاطفة (على حرد) متعلّق ب (قادرين) ، وهو خبر الفعل الناقص غدوا [[يجوز أن يكون حالا من الضمير الغائب في غدوا إذا كان الفعل تاما بمعنى خرجوا في الغدوة.]] ... وجملة: «غدوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة هم يتخافتون [[أو في محلّ نصب حال من فاعل يتخافتون بعد واو الحال بتقدير قد.]] 26- 27 (رأوها) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (اللام) المزحلقة للتوكيد (بل) للإضراب ... وجملة: «رأوها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «إنّا لضالّون ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نحن محرومون» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. 28- (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (لكم) متعلّق ب (أقل) ، (لولا) حرف تحضيض.. وجملة: «قال أوسطهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لم أقل ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لولا تسبّحون» لا محلّ استئناف في حيزّ القول الاول [[ومقول القول الثاني محذوف تقديره: ابتعدوا عن المعصية.]] . 29- (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب.. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافّية. وجملة: « (نسبّح) سبحان ... » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «إنّا كنّا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنّا ظالمين» في محلّ رفع خبر إنّ. 30- 32 (الفاء) استئنافيّة (على بعض) متعلّق ب (أقبل) ، (يا) أداة نداء وتحسّر (ويلنا) منادى مضاف متحسّر به منصوب (أن) حرف مصدريّ ونصب (خيرا) مفعول به ثان (منها) متعلّق ب (خيرا) ، (إلى ربّنا) متعلّق ب (راغبون) بتضمينه معنى راجعون.. وجملة: «أقبل بعضهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يتلاومون ... » في محلّ نصب حال من بعضهم وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال بتقدير قد.]] . وجملة: «النداء والتحسّر» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «إنّا كنّا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنّا طاغين» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «عسى ربّنا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يبدلنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن يبدلنا) في محلّ نصب خبر عسى. وجملة: «إنّا ... راغبون» لا محلّ لها تعليليّة. 33- (كذلك) متعلّق بمحذوف خبر مقدم للمبتدأ (العذاب) ، (الواو) عاطفة (اللام) لام الابتداء للتوكيد (لو) حرف شرط غير جازم ... وجملة: «كذلك العذاب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «عذاب الآخرة أكبر ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كانوا يعلمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجواب الشرط محذوف تقديره ما خالفوا أمرنا. وجملة: «يعلمون ... » في محلّ نصب خبر كانوا ... * الصرف: (18) يستثنون: فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله يستثنيون- بياء قبل الواو مضمومة- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى النون- إعلال بالتسكين- فلمّا التقى ساكنان حذفت الياء- إعلال بالحذف- وزنه يستفعون. (19) طاف: فيه إعلال بالقلب، أصله طوف، مضارعه يطوف، تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا. (نائمون) ، جمع نائم، اسم فاعل من الثلاثيّ نام، وزنه فاعل، وقلب حرف العلّة همزة قلبا قياسيا. (20) الصريم: اسم لليل الشديد الظلمة لانصرامه عن النهار، أو اسم للبستان الذي صرمت ثماره، فهو فعيل بمعنى مفعول ... وقد يطلق الصريم على قطعة الرمل الكبيرة. (22) اغدوا: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع ... أصله في المضارع يغدوون- بواو مضمومة بعد الدال، ثمّ نقلت حركة الواو إلى الدال قبلها للثقل، فلمّا التقى ساكنان حذفت الواو لام الكلمة ... ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر اغدوا، وزنه افعوا. (صارمين) ، جمع صارم اسم فاعل من الثلاثيّ صرم وزنه فاعل. (25) غدوا: فيه إعلال بالحذف، حذفت لام الكلمة لالتقاء الساكنين، وزنه فعوا. (حرد) ، مصدر الثلاثيّ حرد بمعنى قصد باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون، وقيل معناه المنع وقيل الغضب والحنق، وقد يكون من باب فرح، وقيل هو الانفراد من باب نصر. (32) راغبون: جمع راغب، اسم فاعل من الثلاثيّ رغب، وزنه فاعل. * البلاغة: العدول إلى المضارع: في قوله تعالى «وَلا يَسْتَثْنُونَ» . أي غير مستثنين. وفي العدول إلى المضارع نوع تعبير وتنبيه على مكان خطئهم. التشبيه: في قوله تعالى «فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ» . حيث شبهت بالبستان الذي صرمت ثماره بحيث لم يبق فيها شيء وقيل: الصريم هو الليل، أي أصبحت محترقة تشبه الليل في السواد. وقيل: كالصبح من حيث ابيضت كالزرع المحصود. الاستعارة التبعية: في قوله تعالى «أَنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ» . غدا عليه إذا أغار، فيكون قد شبه غدوهم لقطع الثمار بغدو الجيش على شيء، لأن معنى الاستعلاء والاستيلاء موجود فيه، وهو الصرم والقطع، وهذا على طريق الاستعارة التبعية. ويجوز أن تعتبر الاستعارة تمثيلية. * الفوائد: - أصحاب الجنة: عن ابن عباس قال: الجنة بستان باليمن، يقال له «الضروان» ، دون صنعاء بفرسخين، يطؤه أهل الطريق، وكان غرسه قوم من أهل الصلاة، وكان لرجل فمات فورثه ثلاثة أبناء له، وكان يترك للمسكين- إذا صرموا نخلهم- كل شيء تعداه المنجل، وكان يأخذ منها قوت سنة، ويتصدق بالباقي على الفقراء. فلما مات الأب وورثه الأبناء الثلاثة قالوا: والله إن المال قليل، وإن العيال كثير، وإنما كان هذا الأمر يفعل لما كان المال كثيرا، أو العيال قليلا أما الآن فلا مجال لأن نفعل كما كان يفعل أبونا، وائتمروا بينهم أن يذهبوا باكرا، قيل استيقاظ الناس، حتى لا يعطوا الفقراء شيئا. فانطلقوا وهم يتهامسون بينهم، حتى لا يسمعهم أحد، لكنهم وجدوا ذلك البستان قد استحال سوادا ويبسا، فتلاوموا وندموا على فعلتهم. 34-
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.