الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قالوا) مرّ إعرابها (مهما) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف يفسّره الفعل الظاهر تقديره (تعطنا) ، وهذا المقدّر يأتي بعد اسم الشرط لأن له الصدارة [[ذلك أن الظاهر تعدّى إلى المفعول الثاني بوساطة الباء في قوله (تأتنا به) .]] ، (تأت) مضارع مجزوم فعل الشرط للتفسير، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تأتنا) ، (من آية) جارّ ومجرور تمييز للضمير في به [[أو متعلّق بحال من ضمير في به.]] ، (اللام) للتعليل (تسحر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (بها) مثل به متعلّق بفعل (تسحر) . والمصدر المؤوّل (أن تسحرنا) في محلّ جرّ متعلّق ب (تأتي) . (الفاء) رابطة لجواب الشرط (ما) حرف ناف عامل عمل ليس (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع اسم ما، (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (مؤمنين) (الباء) حرف جرّ زائدة (مؤمنين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما، وعلامة الجرّ الياء. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. والجملة المقدرة: (تعطنا) في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تأتنا» لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «ما نحن ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. * الصرف: (مهما) ، فيه ثلاثة أقوال ... أحدها أنّه مكوّن من (مه) بمعنى اكفف و (ما) اسم للشرط كقوله: ما يفتح الله للناس من رحمة. الثاني أنّ أصل (مه) هو ما الشرطيّة زيدت عليها ما كما زيدت في قوله: إمّا يأتينّكم.. ثمّ أبدلت الألف الأولى هاء لئلّا تتوالى كلمتان من لفظ واحد. الثالث أنّها بأسرها كلمة واحدة غير مركّبة [[العكبري في (إملاء ما منّ به الرحمن من وجوه الإعراب..)]] . * الفوائد: وقال في ابن طالب الكاتب: ويدعى أبوه طالبا وكفاكم ... به طيرة ان المنية طالب وكان رسول الله/ صلّى الله عليه وآله وسلّم/ يكره الطيرة ويقول: إذا تطيرتم فامضوا وعلى الله فتوكلوا. - مهما: قد استدل بعض النحاة على أنها حرف بقول زهير بن أبي سلمى: ومهما تكن عند امرئ من خليقة ... وإن خالها تخفى على الناس تعلم فلم يكن في هذا البيت ل «مهما» محل من الإعراب، وذهب بعض المحققين إلى أن مهما في هذا البيت في محل رفع مبتدأ، وهو الأرجح. أما ابن مالك فقد ذكر أن ما ومهما تردان ظرفي زمان فقال: وقد أتت مهما وما ظرفين في ... شواهد من يعتضد بها كفى وللعلماء ردود عليه، وعلى رأسهم الزمخشري، لا نرى الخوض فيها، فنخرج عن مجرى الكتاب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.