الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) عاطفة (إذ) ظرف معطوف على إذ يعدون ... [[في الآية (163) السابقة.]] ، (قال) فعل ماض (والتاء) للتأنيث (أمّة) فاعل مرفوع (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لأمّة (اللام) حرف جرّ (ما) اسم استفهام مبني في محلّ جرّ متعلّق ب (تعظون) وهو مضارع مرفوع.. والواو فاعل (قوما) مفعول به منصوب (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (مهلك) خبر مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (أو) حرف عطف (معذّبهم) مثل مهلكهم فهو معطوف عليه (عذابا) مفعول مطلق منصوب عامله معذّب (شديدا) نعت ل (عذابا) منصوب مثله (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (معذرة) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب [[أو مفعول لأجله أي وعظناهم للمعذرة، وقيل هو مفعول به لفعل محذوف أي: قالوا نطلب معذرة.]] ، (إلى ربّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (معذرة) و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (لعلّ) حرف مشبّه بالفعل للترجّي- ناسخ- و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (يتّقون) مثل تعظون. وجملة: «قالت أمّة ... » في محلّ جرّ بإضافة (إذ) إليها. وجملة: «تعظون» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «الله مهلكهم» في محلّ نصب نعت ل «قوما» . وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: « (نعتذر) معذرة» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لعلّهم يتّقون» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «يتقون» في محلّ رفع خبر لعلّ. (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب أنجينا، (نسوا) فعل ماض مثل قالوا (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (ذكّروا) ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ ... والواو نائب الفاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ذكّروا) ، (أنجينا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (نا) ضمير فاعل (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (ينهون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (عن السوء) جارّ ومجرور متعلّق ب (ينهون) ، (الواو) عاطفة (أخذنا) مثل أنجينا (الذين) مثل الأول (ظلموا) مثل قالوا (بعذاب) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخذنا) والباء للتعدية (بئيس) نعت لعذاب مجرور (بما كانوا يفسقون) مرّ إعرابها [[في الآية السابقة (163) من هذه السورة.]] . وجملة: «نسوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ذكّروا به» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «أنجينا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ينهون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أخذنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «كانوا يفسقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يفسقون» في محلّ نصب خبر كانوا. والمصدر المؤوّل (ما كانوا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أخذنا) [[أو ب (بئيس) الصفة المشبّهة، أي شديد بسبب فسقهم.]] . (الفاء) عاطفة (لمّا عتوا) مثل لمّا نسوا ... والبناء على الضمّ مقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (عن) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (عتوا) بتضمينه معنى تكبّروا (نهوا) مثل ذكّروا (عنه) حرف جرّ وضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نهوا) ، (قلنا) مثل أنجينا (اللام) حرف جرّ و (هم) في محلّ جرّ متعلّق ب (قلنا) ، (كونوا) فعل أمر ناقص مبنيّ على حذف النون ... والواو ضمير في محلّ رفع اسم كن (قردة) خبر كونوا منصوب (خاسئين) خبر ثان منصوب وعلامة النصب الياء [[يجوز أن يكون نعتا لقردة.. أو حالا من اسم كان ... وانظر الآية (65) من سورة البقرة.]] . وجملة: «عتوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «نهوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «قلنا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كونوا ... » في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (مهلك) ، اسم فاعل من أهلك الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. (معذّب) ، اسم فاعل من عذّب الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. (معذرة) ، اسم مصدر من فعل اعتذر الخماسيّ، وزنه مفعلة بفتح الميم وكسر العين، أو هو مصدر ميميّ لفعل عذر جاء على غير قياس، لأنّ القياس فتح الراء، والتاء المربوطة للمبالغة مثل محبّة ومودّة. (بئيس) ، صفة مشبّهة من بؤس يبؤس باب كرم وزنه فعيل، وقال أبو البقاء العكبري: يصحّ أن يكون مصدرا مثل النذير، وتقديره في الآية: بعذاب ذي بأس أي ذي شدّة. (نهوا) ، فيه إعلال بالحذف أصله نهيوا بضمّ الياء مع النون، استثقلت الحركة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الهاء.. ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح نهوا وزنه فعوا بضمّ الفاء والعين. (قردة) ، جمع قرد، اسم جامد للحيوان المعروفة وزنه فعل بكسر فسكون، ووزن قردة فعلة بكسر الفاء وفتح العين. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى «فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ» أي تركوا ما ذكرهم به صلحاؤهم، فالنسيان مجاز عن الترك، واستظهر أنه استعارة حيث شبه الترك بالنسيان بجامع عدم المبالاة، وجوز أن يكون مجازا مرسلا لعلاقة السببية.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.