الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافية (كم) خبريّة كناية عن عدد مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ [[يجوز أن تكون مفعولا به لفعل محذوف على الاشتغال يفسّره المذكور ويأتي بعدها لأن لها الصدارة أي كم من قرية أهلكناها.]] ، (من قرية) جارّ ومجرور في محلّ نصب تمييز (أهلكنا) فعل ماض مبني على السكون ... (ونا) فاعل (ها) ضمير مفعول به [[والمعنى: أردنا إهلاكها.]] ، (الفاء) عاطفة (جاءها) فعل ماض ومفعوله (بأس) فاعل مرفوع و (نا) ضمير مضاف إليه (بياتا) حال منصوبة في تأويل مشتقّ أي: بائتين (أو) حرف عطف (هم) ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع (قائلون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو. جملة «كم من قرية....» : لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «أهلكناها» : في محلّ رفع خبر المبتدأ (كم) . وجملة «جاءها بأسنا....» : في محلّ رفع معطوفة على جملة أهلكناها. وجملة «هم قائلون» : في محلّ نصب معطوفة على لفظ الحال (بياتا) . (5) (الفاء) عاطفة (ما) حرف نفي (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- (دعوى) اسم كان مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة و (هم) ضمير مضاف إليه (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (دعوى) ، (جاءهم بأسنا) مثل جاءها بأسنا، (إلّا) حرف للحصر (أن) حرف مصدريّ (قالوا) مثل اتّبعوا [[في الآية المتقدمة (3) من هذه السورة.]] ، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (كنّا) فعل ماض ناقص واسمه (ظالمين) خبر كنّا منصوب وعلامة نصبه الياء. والمصدر المؤوّل (أن قالوا) في محلّ نصب خبر كان. وجملة «ما كان دعواهم....» : لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئنافيّة، وفي هذه معنى التسبّب عمّا قبله. وجملة «جاءهم بأسنا» : في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة «قالوا....» : لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة «إنّا كنّا ظالمين» : في محلّ نصب مقول القول. وجملة «كنّا ظالمين» : في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (قائلون) جمع قائل بمعنى مستريح وقت القيلولة، اسم فاعل وزنه فاعل. (دعوى) ، مصدر سماعي لفعل دعا يدعو باب نصر وزنه فعلى بفتح الفاء، وفيه إعلال بالقلب، فالألف الأخيرة أصلها ياء لأنها جاءت رابعة فلمّا فتح ما قبلها قلبت ألفا. * البلاغة: 1- المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها» فقد ذكر القرية وأراد أهلها، وهو مجاز علاقته المحلية. * الفوائد: 1- كم الخبرية: يأتي بعدها الاسم مجرورا ب «من» «ومن» هذه حرف جر زائد والاسم الذي يليها مجرور لفظا منصوب محلا على أنه تمييز. 2- حفظنا خلال معاناتنا الطويلة لشؤون الإعراب أن واو الحال هي التي يصحّ استبدالها ب «إذ» الظرف لما مضى من الزمان ... ! ويبقى المعنى على حاله دون أي تغيير أو تبديل ... !
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.