الباحث القرآني

* الإعراب: (بعذاب) متعلّق ب (سأل) [[إمّا أن الباء بمعنى عن، أو بتضمين فعل سأل معنى دعا.]] ، (للكافرين) متعلّق ب (واقع) [[واللام للعلّة أي لأجل الكافرين أو بمعنى على، ويجوز تعليق الجار ب (سأل) بتضمينه معنى دعا.]] ، (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس (من الله) متعلّق ب (واقع) [[أو متعلّق بدافع.]] (إليه) متعلّق ب (تعرج) ، (في يوم) متعلّق ب (تعرج) [[أو متعلّق بفعل محذوف دلّ عليه واقع أي: يقع العذاب يوم..]] ، (ألف) تمييز العدد خمسين (سنة) مضاف إليه- تمييز العدد ألف- مجرور. جملة: «سأل سائل ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «ليس له دافع» في محلّ جرّ نعت لعذاب وجملة: «تعرج الملائكة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان مقداره خمسين ... » في محلّ جرّ نعت ليوم. * الصرف: (خمسين) ، اسم للعدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر، وزنه فعلين بفتح فسكون. * البلاغة: فن التمثيل: في قوله تعالى «تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ» . إشارة إلى استطالة ذلك اليوم لشدته، لا أنه بهذا المقدار من العدد حقيقة. والعرب تصف أوقات الشدة والحزن بالطول، وأوقات الرخاء والفرج بالقصر. وقيل: الكلام بيان لغاية ارتفاع تلك المعارج وبعد مداها، على سبيل التمثيل والتخييل.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.