الباحث القرآني

* الإعراب: (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل (الياء) المحذوفة للتخفيف وهي مضاف إليه (لكم) متعلّق بالخبر (نذير) (أن) حرف تفسير [[أو حرف مصدريّ ... والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (أرسلنا) في الآية الأولى، ومتعلّق بنذير في الآية الثانية والثالثة.]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين، و (النون) في (أطيعون) هي نون الوقاية قبل (ياء) المتكلّم المحذوفة لمناسبة الفاصلة، وهي مفعول به (يغفر) مضارع مجزوم جواب الأمر في الأفعال المتقدّمة (لكم) متعلّق ب (يغفر) ، (من ذنوبكم) متعلّق ب (يغفر) و (من) تبعيضيّة، (الواو) عاطفة (يؤخّركم) مضارع مجزوم معطوف على (يغفر) ، (إلى أجل) متعلّق ب (يؤخّركم) ، (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب لا يؤخّر [[أو ظرف مجرّد من الشرط متعلّق بخبر إنّ (لا يؤخّر) .]] ، (لو) حرف شرط غير جازم ... جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّي ... نذير» لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اعبدوا ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «اتّقوه ... » لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة. وجملة: «أطيعون ... » لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة. وجملة: «يغفر ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء [[أي إن تعبدوا الله ... يغفر لكم.]] . وجملة: «يؤخّركم ... » لا محلّ لها. معطوفة على جملة يغفر. وجملة: «إنّ أجل الله» لا محلّ لها فيها معنى التعليل ... وجملة: «الشرط وفعله وجوابه» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «جاء ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لا يؤخّر ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم [[أو هي خبر (إنّ) في حال كون (إذا) مجردا من الشرط.]] . وجملة: «كنتم تعلمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجواب لو محذوف تقديره لآمنتم. وجملة: «تعلمون» في محلّ نصب خبر كنتم. * الفوائد: - هل يؤخر الأجل إذا جاء؟ ورد في هذه الآية قوله تعالى «وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى» ثم قال تعالى «إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ» معنى ذلك أن الله عز وجل يقول: آمنوا قبل الموت تسلموا من العذاب، فإن أجل الله- وهو الموت- إذا جاء لا يؤخر، قال الزمخشري: فإن قلت كيف قال: ويؤخركم مع الإخبار بامتناع تأخير الأجل، وهل هذا إلا تناقض؟! قلت: قضى- مثلا- أن قوم نوح، إن آمنوا عمرهم ألف سنة، وإن بقوا على كفرهم أهلكهم على رأس تسعمائة سنة فقيل لهم: آمنوا يؤخركم إلى أجل مسمى، أي وقت سماه الله وضربه أمدا تنتهون إليه لا تتجاوزونه، وهو الوقت الأطول، تمام الألف ثم أخبر أنه إذا جاء ذلك الأجل، لا يؤخر كما يؤخر هذا الوقت، ولم تكن لكم حيلة، فبادروا في أوقات الإمهال والتأخير عنكم وحيث يمكنكم الإيمان. وقيل: إنهم كانوا يخافون على أنفسهم الإهلاك من قومهم بإيمانهم وإجابتهم لنوح عليه الصلاة والسلام، فكأنه عليه الصلاة والسلام أمنهم من ذلك، ووعدهم أنهم بإيمانهم يبقون إلى الأجل الذي ضرب لهم لو لم يؤمنوا، أي أنكم بإسلامكم تبقون آمنين من عدوكم إلى الأجل الذي كتبه الله عز وجل لكم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.