الباحث القرآني

* الإعراب: (يأيّها المدّثّر) مثل يأيّها المزمّل [[في الآية (1) من السورة السابقة.]] ، (الفاء) عاطفة ... جملة: «النداء ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «قم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أنذر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قم. (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة، وكذلك (الفاء) [[هذه الفاء هي زائدة عند الفارسيّ، وهي جواب (أمّا) المقدّرة عند غيره أي: وأمّا ربّك فكبّر.. وقد ردّ ذلك ابن هشام في المغني لأنّ فيه حذفا بعد حذف.. لأن (أمّا) عوض من (مهما يكن من شيء) ، فلمّا حذفت من الكلام لم تعوّض بشيء فلا دليل على حذفها.. فهي إذا عاطفة عطفت الفعل بعدها على مقدّر هو قم، أو تنبّه أو ما شاكل.]] ، (ربّك) مفعول به عامله كبّر و (ثيابك، الرجز) مفعولان ل (طهّر، اهجر) ، (لا) ناهية جازمة (لربّك) متعلّق ب (اصبر) ، وجملة: «كبّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة معطوفة على جملة جواب النداء قم.. أي: قم فكبّر ربّك. وجملة: «طهّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. وجملة: «اهجر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. وجملة: «لا تمنن ... » لا محلّ لها معطوفة على إحدى الجمل الطلبيّة. وجملة: «تستكثر ... » في محلّ نصب حال من فاعل تمنن. وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. * الصرف: (1) المدّثّر: اسم فاعل من الخماسيّ تدثّر أي لبس الدثار وهو الثوب.. أي المتلفّف بثيابه، فيه إبدال تاء التفعل دالا للمجانسة، وزنه متفعّل [[انظر الآية (1) من سورة المزّمّل.]] . (5) الرجز: بضمّ الراء وهو مثل الرجز بكسرها.. انظر الآية (59) من سورة البقرة. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ» . قيل: كناية عن أمر بتطهير النفس مما يستقذر من الأفعال ويستهجن من الأحوال. يقال فلان طاهر الذيل والأردان، إذا وصفوه بالنقاء من المعايب ومدانس الأخلاق. المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ» . فالمعنى الحقيقي للرجز العذاب الشديد، والمراد هنا عبادة الأصنام، فعبّر بالرجز- وهو العذاب الشديد- لأنه مسبب عن عبادة الأصنام، فعلاقة هذا المجاز المسببية.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.